رووداو ديجيتال
رفض حزب الله اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له بـ"تقويض" وقف إطلاق النار، متهماً إسرائيل بانتهاك الهدنة، ومؤكداً تمسكه بحقّه في الرد على ذلك.
ودان الحزب، في بيان اليوم الأحد (26 نيسان 2026)، "كلام نتنياهو"، محذراً "من خطورته البالغة"، خصوصاً لجهة تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لبلاده "حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات... بل أيضاً لإحباط التهديدات الفورية وحتى التهديدات الناشئة".
وشدد الحزب على أن "مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها" هو "ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان. وبينما كان من المقرر أن يمتد عشرة أيام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 23 منه تمديده لثلاثة أسابيع إضافية.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله "يقوّض" اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه منذ سريانه قبل أقل من أسبوعين.
غارة على بلدة "كفرتبنيت" في قضاء النبطية بجنوب لبنان بعد إنذار من الجيش الإسرائيلي بإخلائها مع 6 قرى أخرى pic.twitter.com/LqKdIxI1CW
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 26, 2026
وبعيد تصريحات رئيس الوزراء، أعلن الجيش اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة قبل اختراقها الأجواء الإسرائيلية.
كذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارة على بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان، ما أسفر عن وقوع إصابات، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وبموجب نص الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ "كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
