رووداو ديجيتال
انتقد مستشار الرئيس الإماراتي خطة إيران للسيطرة على مضيق هرمز، ووصفها بـ"أضغاث أحلام"، عقب إعلان طهران أن نطاق سيطرتها على الممر المائي الحيوي يشمل مياهاً إماراتية.
وعلّق أنور قرقاش، في منشور على منصة إكس، اليوم الخميس (21 أيار 2026)، قائلاً: "تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة حتى أصبح جزءاً من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء".
وأضاف: "بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، معتبراً أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
وأعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن منطقة سيطرتها تمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة، الذي يضم بنية تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر الاستراتيجي.
"الثقة مفقودة"
وأردف مستشار رئيس الإمارات: "من يريد التعايش مع محيطه العربي عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار".
وتصر إيران، التي أغلقت المضيق فعلياً منذ الحرب وتسعى إلى فرض رسوم على السفن لعبوره، على أن السفن التي تعبر الممر المائي يجب أن تحصل على إذن من القوات المسلحة الإيرانية.
وفي منشور مرفق بخريطة على منصة إكس، الأربعاء، قالت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" إنها حدّدت "الولاية التنظيمية لإدارة" المضيق.
وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من "كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات (...) والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات".
وأوضحت أن "العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها".
وتوترت العلاقات بين إيران والإمارات بشدة منذ الحرب، بعدما شنت طهران ضربات صاروخية وبمسيّرات ضد دول خليجية رداً على الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.
.jpg&w=3840&q=75)