رووداو ديجيتال
جدد الإطار التنسيقي رفضه للانتهاكات التي تستهدف السيادة العراقية، محذراً من محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار، لا سيما من خلال استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، كما شدد على أهمية الإسراع في حسم ملف رئاسة الجمهورية لتجاوز التعطيل السياسي.
جاء ذلك خلال اجتماع الإطار التنسيقي الذي عقده يوم أمس الأحد (29 آذار 2026)، في مكتب محسن المندلاوي، لمناقشة الاعتداء التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة .
وجدد الإطار التنسيقي "رفضه الشديد" للانتهاكات التي تتعرض لها "السيادة العراقية"، ولا سيما ما يتعلق باستخدام الأجواء العراقية في "أعمال عدائية" تجاه دول الجوار، مؤكداً ضرورة "تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية وصون قراره الوطني المستقل".
وأدان الإطار التنسيقي وفقاً لبيانه "الاعتداءات التي استهدفت قطعات القوات الأمنية والعسكرية، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد"، مشدداً على أهمية "حماية المؤسسات الأمنية وتعزيز جاهزيتها في مواجهة التحديات"، وحماية البعثات الدبلوماسية والمنشئات الحيوية في البلاد.
كما أشار الإطار إلى أن استهداف منزل رئيس إقليم كوردستان، وأماكن اخرى، "يمثل مؤشرات مقلقة ومحاولات من جهات خارجية لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتنسيق الوطني".
وفي الشأن السياسي، أشاد الإطار التنسيقي بالحراك القائم في مجلس النواب لحسم ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً ضرورة "الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري، داعياً القوى السياسية الى حسم الموضوع و استثمار الموعد النهائي لعقد الجلسة لوضع حد لحالة التعطيل ".
