رووداو ديجيتال
أعلن مظهر عطا الله حسين علوان
السعدي، زعيم قبيلة بني سعد في العراق والدول العربية، استنكاره لاعتقال المواطن محمد
باقر السعدي، أحد أفراد القبيلة، واصفاً العملية بأنها "فعل مشين وتجاوز
صارخ" على السيادة العراقية.
ووجّه السعدي بياناً عاجلاً إلى
رئاستي الجمهورية والوزراء، وكافة الكتل السياسية، بالإضافة إلى جهاز المخابرات
العراقي وسفراء العراق في أنقرة وواشنطن، طالبهم فيه بالتحرك الفوري لإعادة
المعتقل إلى أرض الوطن.
مطالب قانونية وتصعيد شعبي
وشدد زعيم القبيلة في بيانه، على
ضرورة أن تتخذ الحكومة العراقية إجراءات قانونية ودبلوماسية حازمة، من بينها رفع
دعوى قضائية في محكمة العدل الدولية ضد الجهات التي نفذت عملية الاعتقال.
كما لوّح البيان بتصعيد احتجاجي
واسع، مؤكداً أن "أبناء قبيلة بني سعد في عموم محافظات العراق بصدد تنظيم تظاهرات
كبرى للمطالبة بحقوق ابنهم"، محذراً من أن هذه الاحتجاجات لن تتوقف إلا
بتحقيق كافة المطالب وضمان عودة محمد باقر السعدي.
تعد قبيلة السعدي من كبريات
القبائل العربية وأقدمها في العراق، وتنتشر بشكل واسع في محافظات ديالى وبغداد
ومناطق الفرات الأوسط والجنوب.
يمثل تدخل زعيم القبيلة في قضية
اعتقال أحد أفرادها ضغطاً اجتماعياً وسياسياً كبيراً على الحكومة العراقية، نظراً
للقدرة العالية للقبيلة على الحشد الشعبي والتأثير في الرأي العام.
ملف السيادة والعلاقات العراقية
التركية
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه
العلاقات العراقية التركية ملفات شائكة تتعلق بالسيادة، لاسيما مع تكرار العمليات
العسكرية التركية في العراق أو قضايا الملاحقات القانونية لمواطنين عراقيين.
وترى القوى القبلية والسياسية في
العراق أن أي اعتقال لمواطن عراقي خارج الأطر القانونية الدولية والتنسيق الأمني
المسبق يمثل انتقاصاً من سيادة الدولة العراقية.
