رووداو ديجيتال
أفاد وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، أن المنفذ الوحيد حالياً للتصدير المستمر للنفط هو عبر خط أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي، مشيراً إلى أن كمية النفط التي يتم تصديرها حالياً عبر مضيق هرمز تقل عن 10% من الوضع الطبيعي.
وقال خضير، الجمعة، 22 أيار 2026، لشبكة رووداو الإعلامية، بأنهم أبرموا عقوداً لتصدير 200 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، "لكن الشركات مترددة ولا يمكنها المخاطرة بسفنها وطواقمها للمرور عبر الممر المائي".
في 18 آذار 2026، وبعد اتفاق بين أربيل وبغداد، استؤنف تصدير نفط كركوك عبر خط أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان.
وبحسب وزير النفط العراقي، فإن التصدير المستمر للنفط في الوضع الحالي يتم فقط عبر خط أنابيب إقليم كوردستان، والذي يبلغ حوالي 200 ألف برميل يومياً.
حول التصدير عبر مضيق هرمز، ذكر وزير النفط العراقي أنه على الرغم من وجود صادرات، "إلا أنها لا تصل إلى 10% من الكمية التي كانت تُصدر في الماضي عبر المضيق".
كما يشير باسم محمد، فقد أوعز رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، لوزارة النفط بتنويع منافذ تصدير النفط وزيادة كميات التصدير، مضيفاً: "في مستقبل قريب، سيعود خط الأنابيب الوطني كركوك-جيهان إلى العمل".
وفقاً لقرار نُشر في الجريدة الرسمية التركية بتاريخ 21 تموز 2025، بتوقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فإن اتفاقية خط أنابيب النفط الخام الموقعة بين تركيا والعراق عام 1973 ستنتهي في 27 تموز 2026.
وقال وزير النفط بهذا الخصوص: "اجتمعت أمس مع السفير التركي، وأبدى الجانبان استعدادهما لتجديد عقد خط الأنابيب. ستبدأ المفاوضات مرة أخرى بعد العيد".
وتحدث وزير النفط العراقي أيضاً عن التصدير عبر الصهاريج، قائلاً إن ما يتم تصديره إلى سوريا هو النفط الأسود فقط، لكنهم يعملون على تصدير النفط الخام براً، وقد أجروا محادثات مع الحكومة السورية لهذا الغرض.
.jpg&w=3840&q=75)