رووداو ديجيتال
أعلن مسؤول في الإطار التنسيقي الشيعي، أن فكرة تشكيل "تحالف الأقوياء" انتهت كمشروع "ولد ميتاً" ولن يتشكل، وذلك حفاظاً على وحدة الصف داخل الإطار.
وقال أبو ميثاق المساري، عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري، اليوم الأحد، 24 أيار 2026، لشبكة رووداو الإعلامية: "صحيح أنه كانت هناك فكرة لتشكيل تحالف الأقوياء داخل الإطار التنسيقي، لكنها ماتت قبل أن تولد".
عن سبب التراجع عن الفكرة، أوضح المساري أن بعض القادة كانوا يعتقدون بأن تشكيل هذا التحالف سيؤدي إلى انقسام أكثر من نصف الإطار التنسيقي، وبالتالي سينشأ "إطاران".
وأضاف المسؤول في منظمة بدر: "لأن الفكرة كانت ستؤدي إلى انقسام الإطار، فقد تم التخلي عنها".
كان من المقرر أن يتألف التحالف من دولة القانون (نوري المالكي)، ومنظمة بدر (هادي العامري)، وأبشر يا عراق (همام حمودي)، والعقد الوطني (فالح الفياض)، وحركة سومريون (أحمد الأسدي)، وتحالف الأساس العراقي (محسن المندلاوي) وعدد من القوى الأخرى.
في المقابل، التحالف غير المعلن لائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني، وتيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، وصادقون بزعامة قيس الخزعلي، وحزب تقدم (محمد الحلبوسي)، والاتحاد الوطني الكوردستاني (بافل طالباني).
كان نوري المالكي يعتبر مهندس التحالف الجديد، خاصة بعد رفض وزيريه (الداخلية والتعليم العالي) خلال التصويت على تشكيلة الحكومة.
وفي السياق ذاته، قال علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد، 24 أيار 2026، "لا يوجد شيء اسمه تحالف الأقوياء".
وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي إن همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، أوضح هذا الموضوع ونفاه يوم أمس.
وأعلن همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، في كلمة له خلال مشاركته في "ملتقى الحوار" مساء يوم السبت، 23 أيار 2026، أنه "لا يوجد تحالف باسم (الأقوياء)، وأي طرف يخرج من الإطار التنسيقي سيكون هو الخاسر".
يعتقد حمودي أن وحدة الإطار التنسيقي فوق كل المصالح المؤقتة، وقال: "الإطار التنسيقي خط أحمر. أي تحالف خارج الإطار التنسيقي مرفوض؛ كما أن استكمال التشكيلة الوزارية يجب أن يتم من خلال اتفاق القوى داخل الإطار التنسيقي".
وكان قد انفصل العقد الوطني بزعامة فالح الفياض، وأحمد الأسدي رئيس حركة سومريون، في 15 أيار عن كتلة الإعمار والتنمية النيابية برئاسة محمد شياع السوداني، بحجة الفوضى التي حدثت في جلسة منح الثقة للحكومة في البرلمان في 14 أيار.
