رووداو ديجيتال
تحرك الذهب ضمن نطاق ضيق، مع
استمرار الإشارات المتضاربة بشأن تقدم محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات
المتحدة الأميركية وإيران في إبقاء المتداولين في حالة ترقب بشأن ما إذا كانت
البنوك المركزية قد تحتاج إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمكافحة
التضخم.
وجرى تداول المعدن النفيس حول
4540 دولاراً للأونصة، من دون تغير يُذكر عن مستواه قبل أسبوع. وطهران في طور الرد
على نص قدمته الولايات المتحدة، والذي "قلص الفجوات إلى حد ما"، وفق ما
ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية من دون أن توضح مصدر معلوماتها.
وفي حين أشار ذلك إلى تقدم، فإن
تقريراً لرويترز أفاد بأن المرشد مجتبى خامنئي أصدر توجيهاً بألا يُرسل اليورانيوم
القريب من مستوى صنع الأسلحة إلى الخارج، ما دفع أسعار النفط في البداية إلى
الارتفاع.
ثم قال الرئيس دونالد ترمب إنه
يعارض جهود إنشاء شكل من أشكال نظام رسوم دائم عبر مضيق هرمز.
تركت التصريحات المتضاربة بشأن
قضايا رئيسية الوضع غامضاً بشأن ما إذا كان الجانبان أقرب إلى اتفاق ينهي حرب
إيران.
وبالنسبة إلى متداولي الذهب، يعني
ذلك استمرار المخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى قد تضطر
إلى رفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم الذي تغذيه تكاليف الطاقة المرتفعة. وعادة
ما يحقق المعدن النفيس أداء جيداً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، نظراً إلى أن
المعدن لا يدرّ فائدة.
وقد أدى الجمود إلى فقدان الذهب
والمعادن النفيسة الأخرى بريقها لدى مستشاري تداول السلع.
تداول الذهب في نطاق ضيق منذ
تراجعه الحاد في الأيام الأولى من الصراع، فيما يوازن المستثمرون بين أسعار
الفائدة المرتفعة واحتمال حدوث سيناريو يجمع بين التضخم المرتفع والنمو المنخفض.
وانخفض المعدن النفيس بنحو 14% منذ اندلاع الحرب في أواخر شباط.
وتراجع الذهب الفوري 0.1% إلى
4537.43 دولار للأونصة عند الساعة 7:40 صباحاً في سنغافورة. وانخفضت الفضة 0.1%
إلى 76.61 دولار. ولم يطرأ تغير يُذكر على البلاتين والبلاديوم.
