رووداو ديجيتال
تحدث مدير المستشفى الوطني بمدينة قامشلو، جوان حمي، لشبكة رووداو الإعلامية، عن النواقص الموجودة في هذا المستشفى، والاحتياجات الأساسية التي طلبوها من وزارة الصحة، قائلاً: "النواقص كثيرة، وأهمها على الإطلاق محطة توليد الأوكسجين، فمحطة الأوكسجين هي عصب المستشفى، ومحطتنا معطلة وشبه متوقفة عن العمل، وهي معضلة كبيرة". مشيراً إلى أنهم تلقوا وعوداً كبيرة من وزير الصحة بتقديم دعم نوعي للمستشفى بحلول عام 2027".
في المستشفى الوطني بمدينة قامشلو جرى توسيع مركز الأطراف الاصطناعية، الذي كان موجوداً من قبل، وأعيد توسيعه الآن. ولمعرفة تفاصيل هذه الخدمة الطبية، وكيف تُقدَّم للمواطنين، التقت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، بمدير المستشفى الوطني بمدينة قامشلو، الدكتور جوان حمي، وهو اختصاصي في جراحة العظام، بمدينة قامشلو.
في رده على سؤال مراسلة رووداو أنه بحسب الإحصاءات الرسمية للأمم المتحدة، هناك 32 ألف شخص في محافظة الحسكة بحاجة لأطراف اصطناعية، وإلى أي مدى تمكن المستشفى حتى الآن من تلبية حاجة هؤلاء الناس؟
أجاب مدير المستشفى الوطني بقامشلو، الطبيب جوان حمي قائلاً: "في الحقيقة الأعداد قد تفوق ذلك بكثير، فالكثيرون لم يسجلوا ولم يتمكنوا من توثيق حالاتهم أو الوصول إلينا، وبحكم اختصاصي بصفتي طبيب جراحة العظام، فقد افتُتح هذا المركز عام 2023 إبان الإدارة السابقة في عهد نظام الأسد، لكنه كان مركزاً صغيراً لا تتجاوز طاقته خدمة 20 شخصاً شهرياً".
أضاف الطبيب جوان حمي، اليوم بعد التوسيع، بات بإمكاننا خدمة 40 حالة شهرياً، ويتركز عمل المركز بشكل رئيس على الأطراف السفلية والمقومات الحركية، وجلسات العلاج الفيزيائي المرافقة للمرضى، وهي قادرة على استيعاب 40 حالة".
أوضح أيضاً أنهم بالإضافة إلى ذلك خصصوا "هذه المرة قسماً لتقديم الخدمة للأطفال أيضاً"، مشيراً إلى أن "المركز يعمل بدعم ورعاية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وخدماته المقدمة للمرضى مجانية تماماً، مجانية بجميع مراحلها، بتمويل من الصليب الأحمر".
بخصوص غحتمال حدوث حالة تستدعي تدخلاً جراحياً، وما إذا كانوا يُجرون العمليات الجراحية هناك أيضاً، قال مدير المستشفى الوطني بقامشلو لرووداو: "نعم بالتأكيد، فهذا القسم جزء لا يتجزأ من المستشفى، والمستشفى رغم التحديات ونقص الأوكسجين، يقدم العون وفق المتاح"، مستشهداً بحالات معينة، وقال: "البارحة أجرينا عملية لمريض بُترت كلتا ساقيه منذ 2016، وكان طفلاً حينها وصار شاباً".
أضاف جوان حمي أنهم أجروا عملية "استئصال أكياس مائية للكبد والطحال والبطن بالتنظير"، مشيراً إلى أنها "ربما تكون أول عملية استئصال طحال بالتنظير، تُجرى في المنطقة الشمالية، وتمت مجاناً بالكامل".

في رده على سؤال رووداو حول النواقص الموجودة في المستشفى الوطني بقامشلو، والاحتياجات الأساسية التي طلبوها من وزارة الصحة، بوصفه المستشفى الوطني بقامشلو، هو الصرح الطبي الأكبر في هذه المدينة، خاصة أن مدير صحة محافظة الحسكة حضر إلى هذا المستشفى، قال جوان حمي: "كما يقول التعبير العربي: 'حديثٌ ذو شجون'! النواقص كثيرة وأهمها على الإطلاق محطة توليد الأوكسجين، فمحطة الأوكسجين هي عصب المستشفى، ومحطتنا معطلة وشبه متوقفة عن العمل، وهي معضلة كبيرة".
أفاد أيضاً أن "هذا المركز يقع في الطابق الأول، والمرضى مبتورو الأطراف يعجزون عن صعود الدرج، بسبب تعطل المصاعد!"، مضيفاً: "ونحن مقبلون على شتاء قارس، والتدفئة المركزية معطلة أيضاً، ومع هطول الأمطار تغمر المياه أقبية المستشفى، ورغم كل هذه الضغوط التي قد توقف أي مستشفى، فإننا نواصل العمل بروح المسؤولية والواجب وبإصرار".
في ختام حديثه لرووداو، قال مدير المستشفى الوطني بقامشلو، جوان حمي: "بجهود الدكتور خالد الخالد، مدير الصحة، قُدّم لنا دعم مشكور، وتلقينا وعوداً كبيرة من السيد الوزير بتقديم دعم نوعي للمستشفى بحلول عام 2027".
وبحسب معلومات رووداو فإن لكل مواطن بحاجة إلى أطراف اصطناعية أو رعاية تأهيلية، بإمكانه مراجعة هذا المركز لتلقي العلاج مجاناً بالكامل.



