رووداو ديجيتال
كشفت دراسة حديثة من الصين أنه كلما كان الإقلاع عن التدخين، النرجيلة، و"الفيب" مبكراً، قلّت المخاطر الصحية بشكل كبير، وزادت قدرة الشخص على تدارك حالته الصحية قبل فوات الأوان.
قام باحثون من جامعة "جيجيانغ" الصينية بمراقبة 32 ألف شخص على مدار 25 عاماً، وتوصلوا إلى أن الذين أقلعوا عن التدخين في وقت مبكر انخفضت لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب والخرف بشكل ملحوظ، مقارنة بأولئك الذين استمروا في التدخين لفترات طويلة من حياتهم.
وصرحت "هوي تشين"، المشرفة على الدراسة، قائلة: "الأشخاص الذين يقلعون عن التدخين يحتاجون إلى سبع سنوات بعد التوقف تماماً لكي تتطهر أجسامهم بالكامل وتصل إلى مستوى صحي يماثل حالة الشخص الذي لم يدخن أبداً".
ويعزو الخبراء انخفاض خطر الإصابة بالخرف بعد الإقلاع عن التدخين إلى تحسن الدورة الدموية وصحة القلب، مما يضمن تدفق كميات أكبر من الدم النقي والأكسجين إلى الدماغ.
آثار تدخين السيجارة (بعد دقيقة واحدة فقط):
تمهيد الطريق لتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية.
تحسس بطانة الحنجرة وبدء نوبات السعال.
القضاء على البكتيريا النافعة داخل الفم وظهور رائحة كريهة.
تراكم طبقة رقيقة صفراء على الأسنان.
جفاف الشفاه، اللثة، والحلق.
دخول 14 غراماً من غاز أول أكسيد الكربون السام إلى الجسم.
فقدان 11 دقيقة من متوسط العمر المتوقع.
تحفيز إفراز البلغم.
آثار تدخين النرجيلة (بعد دقيقة واحدة فقط):
ارتفاع فوري في ضغط الدم.
زيادة احتمالية انسداد الأوعية الدموية بنسبة 10%.
دخول 210 غرامات من غاز أول أكسيد الكربون السام إلى الجسم.
جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والفم.
قتل البكتيريا النافعة في الفم.
الشعور بالدوار والدوخة.
زيادة احتمالية تراجع وظائف المبايض لدى النساء.
ارتفاع خطر الإصابة بالعقم بنسبة 5%.
إضعاف الحويصلات الهوائية في الرئتين.
اضطراب عملية التنفس الطبيعية.
ضبابية وتشوش في الرؤية أحياناً.
ارتفاع مستويات هرمونات التوتر والقلق.
تسارع ملحوظ في ضربات القلب.

.webp&w=3840&q=75)

