رووداو ديجيتال
أعلنت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، لشبكة رووداو الإعلامية أنه "يتعين على السلطات السورية ضمان شعور جميع القوميات والأقليات في سوريا بالأمان"، وقالت: "لم أطلع على تقارير بشأن هجمات على نازحي گري سبي".
اليوم الإثنين، (26 تشرين الأول 2026)، تعرضت حوالي 100 عائلة كوردية لهجوم أثناء عودتها إلى گري سبي (تل أبيض)، حيث أُحرقت سياراتهم ولجؤوا إلى مبنى حكومي لعدة ساعات.
وقالت دانييلا غروس دي ألميدا، وهي متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، في الأمم المتحدة، نامو عبد الله: "من المهم أن يشعر الجميع في سوريا، من مختلف القوميات والأقليات الدينية والعرقية، بالأمان في بلدهم. وتقع على عاتق السلطات القائمة، السلطات الفعلية، مسؤولية ضمان أن يكون الوضع كذلك".
نص سؤال رووداو وجواب المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة:
رووداو: بخصوص سوريا، في گري سبي (التي تسمى تل أبيض بالعربية)، هاجمت مجموعة من الأشخاص عائلات كوردية كانت عائدة لاستعادة منازلها. لقد أحرقوا سياراتهم وأجبروا ما يقرب من 100 عائلة على اللجوء إلى مبنى حكومي لعدة ساعات. هذا هو الهجوم الثاني منذ شهر آب على الكورد الذين يحاولون العودة. هل لدى الأمين العام أي رسالة للسلطات السورية؟ وهل كان للأمم المتحدة أي دور في عمليات العودة هذه؟
دانييلا غروس دي ألميدا، المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة: في الحقيقة لم أطلع على تلك التقارير، حسناً، ولكن كما قلنا هنا عدة مرات، من المهم أن يشعر الجميع في سوريا، من مختلف القوميات والأقليات الدينية والعرقية، بالأمان في بلدهم. وتقع على عاتق السلطات القائمة، السلطات الفعلية، مسؤولية ضمان أن يكون الوضع كذلك.




