رووداو ديجيتال
أشاد مارك إيفانز، مدير غرفة أخبار وكالة "إينكس" (ENEX)، بدور شبكة رووداو الإعلامية، قائلاً إنها "عين إينكس في المنطقة"، ومصدر مهم للأخبار للعالم بفضل صحفييها المتمرسين والموثوقين.
جاء ذلك على هامش المؤتمر السنوي للوكالة في لوكسمبورغ، والذي حضره ريكار عزيز، منسق الوكالات في رووداو، ممثلاً عن الشبكة.
ويعد مؤتمر "إينكس" تجمعاً سنوياً مهماً لممثلي هيئة الأخبار العالمية للوكالة، ويُعقد كل عام في إحدى الدول الأعضاء. في هذا الاجتماع، تتاح للمؤسسات الإعلامية الدولية فرصة للتوسع ومناقشة الاستراتيجيات الصحفية وخطط التغطية المستقبلية.
وفي مقابلة مع ريكار عزيز، قال مارك إيفانز إن أحد المحاور الرئيسية لمؤتمر هذا العام هو التحديات المشتركة التي تواجه الإعلام العالمي، مضيفاً: "لقد أربكت منصات التواصل الاجتماعي الناس إلى حد ما بشأن المصادر التي يجب أن يلجأوا إليها للحصول على أخبارهم".
حول دور رووداو داخل الوكالة، أثنى إيفانز بشكل خاص على شبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "إنهم يساهمون بالكثير من الأخبار والصور المختلفة، لكنني أعتقد أن السبب الذي يجعل رووداو مهمة جداً بالنسبة لنا هو أن لديها صحفيين، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، يتمتعون بالخبرة والمعرفة ويمتلكون ذلك النوع من النزاهة المطلوبة في العالم الجديد".
وأضاف إيفانز أنه عندما يشاهد الجمهور الدولي صور رووداو، "فإنه يعلم أن هناك نزاهة وراءها، وقراراً قوياً يدعمها، وأنها تأتي من خلفية غنية بالمعلومات والخبرة".
وأوضح مسؤول "إينكس" أن رووداو تقدم رؤية محلية للأحداث، وليست رؤية شخص من الخارج، مردفاً: "ما نعتمد عليه في رووداو هو أن تكون عين إينكس كعملية لجمع الأخبار من داخل تلك المنطقة، لذا فهي لا تقدر بثمن بالنسبة لنا".
تأسست "إينكس" (ENEX) عام 1993 ومقرها في لوكسمبورغ، وهي جمعية تعاونية كبيرة تربط أكثر من 75 قناة تلفزيونية تجارية رائدة في خمس قارات، بما في ذلك "سكاي نيوز" و"سي بي إس نيوز" و"آر تي إل".
وعلى عكس وكالات الأنباء التقليدية، تعمل "إينكس" على أساس التعاون؛ حيث يشارك الأعضاء مقاطع الفيديو المحلية والمقابلات الحصرية والحزم الإخبارية مع المركز الرئيسي للوكالة.
أصبحت شبكة رووداو الإعلامية عضواً كامل العضوية في "إينكس" في نيسان 2015، لتكون بذلك ثاني شبكة تلفزيونية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها تشارك في هذه الشبكة العالمية الخاصة.
وتركز مؤتمرات "إينكس" كل عام على قضايا جديدة، ففي عام 2025 في هولندا، كان التركيز على الذكاء الاصطناعي. وفي عام 2024 في بروكسل، تمحور المؤتمر حول الانتخابات الأوروبية ومواجهة المعلومات المضللة. أما في عام 2023 في بلغاريا، فكان الموضوع هو سلامة الصحفيين.
ويؤكد حضور رووداو في هذا المؤتمر السنوي على دورها المهم كجسر بين كوردستان والعالم.
نص مقابلة رووداو مع مدير غرفة أخبار وكالة "إينكس" مارك إيفانز:
رووداو: سيد إيفانز، شكراً جزيلاً لوجودك معنا. نقدر هذه الفرصة التي منحتنا إياها. هل يمكنك أن تخبرنا بما يحدث هنا هذا العام؟
مارك إيفانز (إينكس): في مؤتمر هذا العام، نناقش العديد من الموضوعات المختلفة. أعتقد أن أحد الأشياء التي يتفق عليها الصحفيون في جميع أنحاء العالم هو أن العديد من المشاكل التي نواجهها هي مشاكل مشتركة. لقد أدت منصات التواصل الاجتماعي إلى حد ما إلى تعطيل نموذج التمويل التقليدي للمؤسسات الإخبارية. يشعر الناس بالارتباك في هذا العالم الرقمي الجديد حول الجهة التي يجب أن يتوجهوا إليها للحصول على أخبارهم. إنهم يتجهون إلى أشخاص قد لا يمتلكون نفس التدريب والخبرة والمعرفة التي يتمتع بها المذيعون. لذلك نشعر أنه نظراً لأن العديد من المشاكل مشتركة بين المؤسسات الإخبارية المختلفة، فهناك فرصة لجمع تلك المؤسسات معاً كما فعلنا هنا، ويمكننا مناقشة الحلول.
رووداو: جيد جداً. إذن، كما تعلم، كنا جزءاً من عائلة "إينكس". هل يمكنك أن تخبر مشاهدينا، ما هي مساهمة رووداو في هذه الشبكة؟
مارك إيفانز (إينكس): إنهم يساهمون بالكثير من الأخبار والصور المختلفة، لكنني أعتقد أن السبب الذي يجعل رووداو مهمة جداً بالنسبة لنا هو أنها عكس ما كنت أتحدث عنه للتو. رووداو لديها صحفيون، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، يتمتعون بالخبرة والمعرفة والالتزام، ولديهم ذلك النوع من النزاهة المطلوبة في العالم الجديد. يعرف الناس أنه عندما يشاهدون تلك الصور، هناك نزاهة وراءها، وقرار قوي يدعمها، وأنها تأتي من تلك الخلفية الغنية بالمعلومات والخبرة.
رووداو: حسناً، سؤالي الأخير، كما تعلمون، نحن نغطي القصص والأحداث في جميع أنحاء المنطقة، خاصة في المناطق الساخنة مثل سوريا والعراق وإيران. إذاً، ماذا تعني تغطيتنا لتلك القصص للمشاهد الأوروبي أو للمشاهد الدولي الذي هو جزء من "إينكس"؟ كيف نوصل الرسالة؟
مارك إيفانز (إينكس): أعتقد أن أحد الأجزاء المهمة هو أن رووداو لديها هذا التقليد العريق المتمثل في كونها من تلك المنطقة الواسعة وتعمل داخل تلك المنطقة الواسعة. بالطبع، تسافر المؤسسات الإعلامية الأوروبية الكبرى إلى أماكن مثل إيران وسوريا كما ذكرت، لكن ذلك يكون دائماً من خلال عيون شخص من الخارج. ما نعتمد عليه في رووداو هو أن تكون عين "إينكس" كعملية لجمع الأخبار من داخل تلك المنطقة. لذا، فهي ذات قيمة لا تصدق بالنسبة لنا.
