رووداو ديجيتال
نفى زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر أيه صلة للتيار الصدري أو سرايا السلام بالانتخابات المقبلة، محذراً من جهات تحاول الاقتراب من الخط الصدري لأغراض سياسية، معلقاً "ليسوا منا في شيء.. هم طلاب دنيا".
وجاء ذلك تعليقاً منه على أسماء مرشّحين اثنين، أحدهما من بغداد والآخر من بابل، ورد أنهما منتميان للتيار وسرايا السلام خالفا أوامر المقاطعة ونزلا مرشحَين في الانتخابات المزمع إجراؤها في تشرين الثاني المقبل.
وأوضح الصدر: "إن بعض المرشحين يدّعون الوصل بنا من جهة، والبعض يسعون للتوود لنا عبر بيان تطابق برنامجهم الانتخابي مع مطالبنا من دون ضمانات".
سرايا السلام، هي الجناح المسلح للتيار الوطني الشيعي (التيار الصدري سابقاً)، وهي امتداد لجيش المهدي الذي أسسه مقتدى الصدر.
في نهاية رده على مكتب سرايا السلام، كتب مقتدى الصدر: "شكراً للمقاطعين".
حُدّد يوم 11 تشرين الثاني موعداً للانتخابات البرلمانية العراقية، لكن التيار الوطني الشيعي قرر عدم المشاركة فيها.
منذ عام 2022، انسحب التيار الصدري من البرلمان وقاطع العملية السياسية، ولم يشارك في انتخابات مجالس المحافظات لعام 2023.
قبل مقاطعة الانتخابات البرلمانية العراقية، أعلن مقتدى الصدر عدة شروط مسبقة، كان أبرزها أن يكون السلاح بيد الدولة وليس الجماعات المسلحة.



