رووداو ديجيتال
في قضاء الدبس وناحية سركران والقرى المحيطة بها، تجري حملة انتخابية حامية الوطيس، ورغم أن غالبية المنطقة كوردية، إلا أن دعاية الجانب العربي أكثر وضوحاً.
أحمد عزيز، مزارع من قرية بلکانة، لم تُحسم قضيته مع المستقدمين بخصوص أرضه بعد، وهو قلق من عدم تنفيذ قانون إلغاء قرارات حزب البعث، رغم أن الدورة النيابية الخامسة شارفت على الانتهاء.
من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في 11 تشرين الثاني 2025، حيث سيتنافس 7,768 مرشحاً على 329 مقعداً في مجلس النواب.
ويخشى المزارع الكوردي من تزايد أعداد الناخبين العرب في منطقتهم التي يثبت التاريخ أنها أرض كوردية، ويقول في هذا الصدد: "خلال التعداد السكاني رفعت صوتي محذّراً من ترقيم دور المستقدمين وقلت: سيدلون بأصواتهم، قالوا سنعيدهم إلى محافظاتهم.. أصدروا بطاقات سكن لأغلبيتهم، سواء بشكل قانوني أم بغيره".
في مركز اقتراع قرية بلکانة، من أصل أكثر من ألف ناخب، هناك عدد كبير من الناخبين العرب وجميعهم مستقدمون.
ويحذر عضو لجنة تدقيق سجل الناخبين في كركوك، شاخوان عبد الله، من أنه ليس واضحاً ما إذا كانت الانتخابات ستُجرى في المحافظة أم لا.
وفي هذا السياق، قدمت اللجنة توصياتها إلى المفوضية، التي بدورها سترفعها إلى المحكمة الاتحادية، التي ينبغي أن تحسم الأمر قريباً.
ووفقاً لتقرير مركز انتخابات الاتحاد الوطني الكوردستاني، سُجّل عدد كبير من العرب المستقدمين قبل عام 2003 وبعد 16 تشرين الأول كناخبين في محافظة كركوك.
المادة (13) المعدلة من قانون الانتخابات العراقي منحت محافظة كركوك خصوصية تدقيق سجل الناخبين حتى شهر كانون الأول من هذا العام، والشرط الكوردي هو أن يُتخذ تعداد عام 1957 أساساً لتعديل السجل.



