رووداو ديجيتال
حثّ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال لقائه في لوكسمبورغ، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي جِلسومينا فيليوتي، على الإسراع في توقيع الاتفاق الإطاري بين الجانبين، تمهيدًا لتوسيع مجالات التعاون ودعم أولويات التنمية في العراق.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، اليوم الاثنين (20 تشرين الأول 2025)، أن "اللقاء، الذي عُقد في مقر البنك بمدينة لوكسمبورغ، تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وبنك الاستثمار الأوروبي، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التنمية والاستثمار".
وأضاف البيان، أن "الجانبين بحثا تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على المنطقة، مع التركيز على الواقع الاقتصادي في العراق، وأولويات الحكومة العراقية في النهوض بالقطاعين المالي والاقتصادي، والتحول نحو تمكين القطاع الخاص وتقليل الاعتماد على القطاع العام".
وأشار البيان، إلى أن "السيد الوزير أكد حرص العراق على تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها بنك الاستثمار الأوروبي، لدعم المشاريع الحيوية وتطوير البنى التحتية وتحفيز الاستثمار”، مؤكداً “أهمية الإسراع في إنجاز متطلبات توقيع الاتفاق الإطاري بين الجانبين لوضع التعاون المشترك موضع التنفيذ".
من جانبها، أكدت فيليوتي "استعداد بنك الاستثمار الأوروبي لتقديم الدعم والمشورة الفنية والتمويل للمشاريع التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في العراق، وتعزيز استقراره الاقتصادي بعد توقيع الاتفاق الإطاري".
وفي أيلول الماضي، عقدت وزارة التخطيط، اجتماعًا مشتركًا مع وفد البنك الأوروبي للاستثمار، لمناقشة الخطوات النهائية الخاصة بإنهاء المفاوضات حول الاتفاقية الإطارية بين الجانبين، التي تأتي في إطار برنامج الشراكة والتعاون بين العراق والاتحاد الأوروبي عام 2012.
وكان وكيل الوزارة للشؤون الفنية ماهر حماد جوهان، أشار إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع فرص الاستثمار في القطاعات الحيوية، خصوصًا الكهرباء والطاقة والصناعة والزراعة والسياحة، بما يسهم في تحقيق أهداف خطة التنمية الوطنية (2024–2028).
من جانبه، أوضح وفد البنك الأوروبي للاستثمار أن البنك، بصفته مؤسسة تمويل تنموية غير ربحية وعضوًا في "العائلة الأوروبية"، يسعى إلى دعم مشاريع استراتيجية تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعراق، مع تعزيز دور القطاع الخاص إلى جانب الجهود الحكومية في تطوير البنى التحتية.



