رووداو ديجيتال
تحدث نيجيرفان بارزاني في السليمانية عن المليون صوت للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والتي "لا طعم لها"، بحسب قوله، من دون أصوات ناخبي المدينة، فيما اعتبر مسرور بارزاني مهمة الحزب للمرحلة المقبلة صعبة.
في العراق، تبرأ السوداني من أحد مرشحي قائمته، بينما وصفت كتائب حزب الله هذه الانتخابات بأنها تحدٍّ صعب.
"مليون صوت لا طعم له من دون ناخبي السليمانية"
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيجيرفان بارزاني، قدّم في 2 تشرين الثاني في السليمانية مرشحي حزبه للدورة السادسة للبرلمان العراقي، قائلاً: "من أجل بناء نظام فيدرالي صحيح، يجب اتخاذ ثلاث خطوات."
ودعا نائب رئيس الحزب أهالي السليمانية وحلبجة وكرميان ورابرين إلى منح الحزب الفرصة لكي يعمّ الإعمار والرفاهية في المحافظة والمدن.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية، دعا نيجيرفان بارزاني في العديد من التجمعات الجماهيرية لحزبه ناخبي الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى إيصال أصوات الحزب إلى مليون صوت، وكرر في السليمانية هذه المرة الدعوة ذاتها للناخبين.
واعتبر نائب رئيس الحزب ناخبي دائرة السليمانية جزءاً مهماً من حملة جمع مليون صوت للحزب، قائلاً: "أنتم أيضاً جزء مهم من حملة المليون صوت وأكثر لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني رقم 275."
وتحدث نيجيرفان بارزاني عن حماس أنصار وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حملة الحزب بالسليمانية، منوهاً إلى أن رسالته "موجّهة إلى أكثر من مليون صوت."
وكشف نائب رئيس الحزب عن هدف حزبه في السليمانية، وأعلن: "نحن لا ننظر إلى السليمانية كمنطقة نفوذ سياسي، بل كجزء عزيز من كوردستان، فالحزب الديمقراطي الكوردستاني قد نسي النزعة المناطقية التي لم يعد لها مكان ولن يكون، وهو أول من قضى على النزعة المناطقية ورسّخ الهوية الكوردستانية."
مسرور بارزاني: مهمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني هذه المرة صعبة
مساء اليوم ذاته، شارك نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني، في الحملة الانتخابية لدعم مرشحي قائمة حزبه في قضاء شقلاوة.
وأعلن من هناك أن "مهمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني هذه المرة صعبة، فهو لا يدافع عن حقوق كوردستان فحسب، بل يدافع عن جميع المظلومين في العراق أيضاً"، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحده القادر على استعادة الحقوق من بغداد.
وقال مسرور بارزاني: "يجب علينا هذه المرة أن نشارك في هذه الانتخابات معاً وبفاعلية، لأننا نقف حقاً على مفترق طرق، فإما أن نسمح باستمرار الفوضى وانتهاك حقوقنا، وأن يقود أناس شوفينيون العراق نحو الدكتاتورية والمركزية، أو أن ندافع عن حقوقنا من خلال مشاركة فعالة لأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، وندافع عن حقوقنا الدستورية وحقوق شعب كوردستان لكي لا تُنتهك حقوق شعب كوردستان هذه المرة في بغداد بعد الآن."
وتحدث نائب رئيس الحزب عن "مؤامرات الخصوم"، قائلاً: "نحن فخورون بكوننا جزءاً من هذه الجماهير المناضلة التي واجهت الخصوم دائماً. أنتم تلك الجماهير المناضلة التي وقفت دائماً ضد مؤامرات الخصوم. لم تسمحوا بنجاح أي مؤامرة لأي خصم ضد كوردستان، لأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمتلككم، وأنتم لم تسمحوا بنجاح المؤامرات."
ولم يعتبر مسرور بارزاني أي حزب منافساً للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات، موضحاً: "صحيح أن هذه انتخابات عراقية، لكنها مهمة، لأنه على مستوى كوردستان لم يعد للحزب الديمقراطي الكوردستاني أي منافس. هذه المرة يجب أن نذهب إلى بغداد ونتنافس. لقد حاولت الأطراف المعادية دائماً إيقاف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحاولت دائماً منع الحزب من النجاح ومنع شعب كوردستان من تحقيق أهدافه."
هيئة البيئة: كان يجب تخصيص أماكن للدعاية الانتخابية
المتحدث باسم هيئة البيئة في إقليم كوردستان، صنعان عبد الله، قال إن الدعاية الانتخابية لم تُجرَ بطريقة "منظمة"، وإن كل الأماكن قد غُطيت بالصور واللافتات، مما أدى إلى تلوث بصري.
بدأت الدعاية الانتخابية في إقليم كوردستان والعراق في 3 تشرين الأول، ومن المقرر أن تنتهي في 8 تشرين الثاني الجاري.
وقال صنعان عبد الله لشبكة رووداو الإعلامية: "كان من الضروري تحديد بعض الأماكن الخاصة بالدعاية الانتخابية، وليس كما هو الحال الآن حيث تمت تغطية المساحات الخضراء والأشجار والأعمدة وجميع الأماكن بالدعاية الانتخابية؛ وهذا يلحق ضرراً كبيراً بالبيئة، خاصة تعليق اللافتات على الأشجار الذي يسبب جفافها بمرور الوقت."
ووصف المتحدث أماكن اللافتات والدعاية الانتخابية بأنها "غير منظمة"، وقال: "لدينا فرق رقابية تتابع هذه الأماكن باستمرار. بعد يوم واحد من الانتخابات، سنسعى بالتعاون مع البلديات لتنظيف البيئة، وأمام جميع الأحزاب والمرشحين شهر واحد لرفع اللافتات ومخلفات الدعاية، وإلا ستُزال على نفقتهم الخاصة."
وأضاف: "بسبب الدعايات الانتخابية، هناك تلوث بصري للناس؛ كان يجب استخدام الأماكن المخصصة للإعلانات على الشوارع للدعاية الانتخابية، بدلاً من أن تغطي الدعاية كل مكان بهذا الشكل."
تسليم 41 ألف بطاقة ناخب أخرى لإقليم كوردستان
فيما يتعلق بالبطاقات الانتخابية، أعلن مسؤول هيئة الانتخابات في إقليم كوردستان بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، نبرد عمر، عن "تسليم 41 ألف بطاقة ناخب أخرى من بغداد إلى إقليم كوردستان."
وأضاف أن "بالإضافة إلى الـ41 ألف بطاقة التي من المقرر تسليمها لإقليم كوردستان، تم سابقاً تسليم 413 ألف بطاقة ناخب، ومن هذا العدد تبقى 25 ألف بطاقة لم يأتِ أصحابها لاستلامها بعد، ويجب عليهم الإسراع في ذلك."
لا حظر للتجول يوم الاقتراع
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن حركة التنقل داخل وبين محافظات العراق ستكون طبيعية يوم الانتخابات ولن يتم حظرها.
وقال رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية، عماد جميل، لشبكة رووداو الإعلامية: "لن يكون هناك أي حظر للتجول يوم انتخابات البرلمان العراقي، وسيكون الوضع طبيعياً. كما لن يكون هناك أي حظر للتجول بين المحافظات".
وفيما يتعلق بانتشار مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي منسوب لمدير إعلام وزارة الداخلية العراقية حول حظر التجول، أوضح رئيس الفريق الإعلامي أن "هذا المقطع قديم ولا علاقة له بالانتخابات الحالية".
من المقرر إجراء انتخابات البرلمان العراقي في (11 تشرين الثاني 2025). يتألف البرلمان من 329 مقعداً، منها 320 مقعداً عاماً و9 مقاعد كوتا، وقد ترشح أكثر من 7 آلاف شخص لهذه الانتخابات.
كتائب حزب الله: هذه الانتخابات تشكل تحدياً كبيراً
أعلن المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية، أبو علي العسكري، أن انتخابات مجلس النواب العراقي هذه تشكل "تحدياً كبيراً يحدد وضع العراق لعقدين من الزمان". وفيما يتعلق بمنصب رئيس مجلس النواب للدورة المقبلة، قال: "شخص جديد سيتولى هذا المنصب".
وقال أبو علي العسكري إن "مشاركة أبناء الحشد بالتصويت لصالح المجاهدين خير ما يقدم وفاءً لدماء الحاج أبو مهدي المهندس"، مؤكداً دعم الكتائب لحركة "حقوق".
وتعد حركة حقوق الجناح السياسي لكتائب حزب الله العراقية، ولديها قوائم انتخابية في عدة محافظات.
وأضاف العسكري أن "شخصاً جديداً سيتولى منصب رئيس مجلس النواب، ولن نسمح بتدوير الوجوه القديمة".
دعوة 90 دولة وجهة أجنبية لمراقبة الانتخابات
أعلن عضو الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الحسن قبس، لشبكة رووداو الإعلامية عن "توجيه دعوات إلى 90 دولة عربية وأجنبية، بما في ذلك السفارات والقنصليات والمنظمات المعنية بالشأن الانتخابي، بهدف المشاركة في مراقبة العملية الانتخابية المقبلة".
وأوضح أن "التسجيل الإلكتروني لمراقبي الأحزاب والكيانات السياسية في البلاد انتهى يوم الخميس الماضي، ولا توجد إحصائية نهائية حالياً حول عدد المراقبين المحليين، وعند اكتمال الأعداد سيتم تدقيقها وتوزيع بطاقات التعريف وإعلان العدد النهائي".
وبحسب المفوضية، يشارك في الانتخابات 31 تحالفاً و38 حزباً و75 مرشحاً مستقلاً.
قائمة السوداني تتبرأ من أحد مرشحيها
أعلن تحالف "الإعمار والتنمية" برئاسة محمد شياع السوداني "إبراء ساحته" من مرشحه حسين عرب بسبب "تقديم وثائق غير صحيحة أو مزيفة".
وكان حسين سعيد كاظم، المعروف باسم حسين عرب، قد رشح نفسه عن دائرة محافظة بغداد بالتسلسل 17 ضمن التحالف.
وأكد تحالف السوداني "رفضه لأي ممارسة أو تزييف يؤثر في المتطلبات القانونية للانتخابات أو يخرق الأسس الصحيحة والقانونية لاعتماد المرشحين، وأنه لا مكان لمن يخرق القانون بين صفوفه".
في 29 تشرين الأول 2025، أصدر مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قراراً باستبعاد المرشح المذكور من الترشح بسبب تزوير شهادته الدراسية.
وفي 1 تشرين الثاني 2025، قدّم حسين عرب، نائب رئيس لجنة العمل ومنظمات المجتمع المدني في البرلمان العراقي، شكوى لدى المفوضية لـ"استبعاد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بسبب استغلال موارد الدولة".
استكمال 98% من استعدادات الانتخابات
أمس الأحد، اجتمعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كوردستان مع الممثلين الدوليين والمنظمات الدولية "بهدف توضيح الاستعدادات للانتخابات، ولشرح إجراءاتنا وتوجيهاتنا لهم"، حسبما أفاد مسؤول الهيئة الانتخابية في إقليم كوردستان نبرد عمر.
وقال عمر: "طلبنا منهم أن يتمكنوا اعتباراً من اليوم من تسجيل أسمائهم كمراقبين دوليين في الانتخابات، وشرحنا لهم أجهزة الانتخابات وعرفناهم بها. كما أن المشكلات والعقبات التي ظهرت في الانتخابات السابقة، خاصة مشكلة البصمات، قد تم حلها في هذه الانتخابات عبر إضافة جهاز للتعرف على الوجه".
وأشار إلى "إنجاز 98% من الاستعدادات"، مضيفاً أن "جميع الأجهزة وصلت إلى إقليم كوردستان وهي محفوظة في مخازن المحافظات، ووصلت أوراق الاقتراع، وبعد استلام المدارس سنبدأ بالنقل".
مقتدى الصدر بشأن دعم قائمة انتخابية: وهم وكذب
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، موقفه من أنباء دعمه لقائمة انتخابية معينة، قائلاً: "هذا من الوهم والكذب الذي يروج له الفاسد والمندس".
كما شكر مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، العشائر التي دعمت قرار مقاطعة الانتخابات، واصفاً موقفها بـ"المشرف"، وقال: "جزاهم الله خيراً، إنه موقف إصلاحي".
وبخصوص تجمع شيوخ العشائر والفلاحين في واسط حول انخفاض مناسيب مياه نهري دجلة والفرات، قال الصدر: "لم يضيعوا الماء فقط، بل أضاعوا كل شيء للأسف".



