رووداو ديجيتال
أعرب الكورد في كركوك عن استيائهم بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات، حيث خسروا مقعداً آخر مقارنة بانتخابات عام 2021 على الرغم من الزيادة الإجمالية في عدد أصواتهم.
ويرى مواطنون ومسؤولون كورد أن هذا الوضع يعد مؤشراً على "مشكلة سياسية عميقة تتطلب تقييماً دقيقاً".
في الانتخابات السابقة، فاز الكورد بـ 6 مقاعد في كركوك، لكن في هذه الانتخابات انخفض عدد مقاعدهم إلى 5 مقاعد. ويأتي هذا في وقت ارتفع فيه عدد أصوات كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني مقارنة بالانتخابات الماضية.
جاءت الأصوات في كركوك على النحو التالي:
الاتحاد الوطني الكوردستاني: حصل على 178 ألف صوت، بزيادة قدرها 89 ألف صوت مقارنة بالانتخابات السابقة.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني: ارتفعت أصواته من 52 ألفاً إلى 59 ألفاً، لكنه خسر المقعد الثاني بفارق أقل من خمسة آلاف صوت.
العرب: حصلوا على 166 ألف صوت في انتخابات 2021، وارتفع هذا العدد إلى 235 ألف صوت في هذه الانتخابات، أي بزيادة قدرها 69 ألف صوت.
التركمان: حصلوا على 71 ألف صوت في انتخابات 2021، وارتفع هذا العدد إلى 97 ألف صوت في هذه الانتخابات، أي بزيادة قدرها 26 ألف صوت.
وقال سليمان محمد، وهو مواطن من كركوك: "الشعب الكوردي بأسره مستاء، لأن 5 مقاعد عدد قليل جداً. كنا نتطلع إلى 7 مقاعد ولا نعرف لماذا حدث هذا".
وتساءل آكو ميرزا، مواطن آخر، عن كيفية احتساب أصوات الحويجة ومن استفاد منها، قائلاً: "هذا يعني أن الكورد تعرضوا للخيانة وخسرنا، كان لدينا 7 مقاعد والآن لدينا 5".
وعزا محمد دويز انخفاض مقاعد الكورد إلى عدم وجود قائمة موحدة واحتراق عدد كبير من الأصوات، مضيفاً أن "الناس بدأت تفقد ثقتها".
وأشار مسؤول قسم الانتخابات في المركز الثاني للاتحاد الوطني، شيرزاد صمد، إلى أن مقاعد الكورد كانت ستبلغ 6 لو حصل الحزب الديمقراطي على بضعة آلاف من الأصوات الإضافية.
وأعرب صمد عن شكوكه في زيادة أصوات العرب، خاصة حزب "تقدم"، معتقداً أن "بضعة آلاف من الأصوات ليست حقيقية".
وأقر رئيس قائمة الحزب الديمقراطي في كركوك، شاخوان عبد الله، بزيادة أصواتهم، لكنها لم تصل إلى مستوى ضمان المقعد الثاني.
ورأى أن "عدم عودة ما يقارب 15 إلى 20 ألف ناخب كوردي من كركوك وغياب خطة جيدة كانا سببين في خسارة الحزب الديمقراطي لمقعد".



