رووداو ديجيتال
تشهد محافظة النجف نقصاً ملحوظاً في كميات مياه الشرب، حيث يتم منح الأهالي حصة واحدة كل عشرة أيام.
يأتي ذلك جراء الانخفاض الكبير في منسوب مياه الأنهر والجداول الفرعية في المحافظة.
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات، الا ان هاتين الدولتين لم تستجيبا لطلبات العراق المتكررة بهذا الصدد.
مدير الموارد المائية في النجف شاكر فايز العطوي، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "لدينا مراشنة وحصة مائية للأهالي بواقع مرة واحدة كل 10 أيام، وفق تقسيم عادل للأقضية والنواحي، وهي مياه صالحة للشرب".
بسبب نقص منسوب المياه في العراق بشكل عام "لا توجد لحد الآن خطة زراعية في محافظة النجف"، وفقاً لشاكر فايز العطوي.
يوجد في النجف سد الكوفة وشط العباسية، ومنها تتفرع المياه الى أنهر فرعية في المشخاب والعباسية والحرية والقادسية والكوفة والمناذرة.



