رووداو ديجيتال
أعلن قادة القوى السنية في العراق تأسيس المجلس السياسي الوطني، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المكون السني داخل العملية السياسية، غير أن هذا الاتحاد ما يزال يواجه خلافات بشأن منصب رئيس مجلس النواب، ما يؤجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال عمار العزاوي، القيادي في تحالف السيادة، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تصفير الخلافات هو الأساس والضرورة ويجب ألا يتمسك كل طرف بما يريده وما يبحث عنه".
وأضاف، أن "هناك رؤية أوضح في المضي باتجاه اختيار رئيس لمجلس النواب وفي نفس الوقت الذهاب إلى المفاوضات بصورة موحدة، وهو الأفضل".
ورغم أن مراقبين يشيرون إلى إمكانية تأثر هذا الاتحاد بالسياسات الإقليمية واختلاف توجهات قادة الكتل بين دول مثل تركيا والسعودية وبعض دول الخليج، يرى أعضاء في الكتل السنية أن القرار هذه المرة سيكون عراقياً.
وفي هذا السياق، قال محمد الجبوري، المتحدث باسم حزب تقدم، لرووداو: "نحن نتكلم كشأن وطني، قياداتنا من حزب تقدم والقيادات الأخرى بالنتيجة نعمل على توحيد الصف الوطني، نعمل على العمل داخل الإطار الوطني، فبالنتيجة قرارنا قرار وطني وهدفنا هدف وطني لخدمة المواطن العراقي بشكل عام".
ويضم المجلس الجديد أحزاب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، وعزم بزعامة مثنى السامرائي، والسيادة بزعامة خميس الخنجر، والحسم الوطني بزعامة ثابت العباسي، والجماهير بزعامة أحمد الجبوري، بأكثر من 70 مقعداً برلمانياً.
ورغم اكتمال نتائج الانتخابات، ما يزال البرلمان العراقي ينتظر الاتفاق على الرئاسات، وسط خلافات عميقة حول الاستحقاقات والمناصب، ما يجعل انعقاده واتخاذ قرار حاسم أمراً غير قريب.


