رووداو ديجيتال
أكد عباس الموسوي، مستشار رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن زيارة الأخير إلى أربيل ولقائه الرئيس مسعود بارزاني وضعت أسساً لمرحلة جديدة من التعاون بين بغداد وإقليم كوردستان، مشيراً إلى أن منصب رئاسة الجمهورية "قضية محسومة" للكورد.
وقال الموسوي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (30 تشرين الثاني 2025)، إن "زيارة المالكي إلى أربيل هي زيارة مهمة وتاريخية. لقاء بين زعيمين تاريخيين، حيث ناقشوا الكثير من القضايا الآنية والمستقبلية وما يخص مستقبل العملية السياسية وأسس العملية السياسية وتطوير العملية السياسية".
واعتبر الموسوي زيارة المالكي إلى الرئيس مسعود بارزاني "أسست لمرحلة جديدة من التعاون بين بغداد وكوردستان وحل المشاكل".
وأضاف الموسوي أن اللقاء "اتسم بوضوح المواقف وتطابق الرؤى حول استقرار المسار السياسي"، مبيناً أنه "خلال اللقاء ناقشنا كل القضايا التي تهم استقرار العملية السياسية بغض النظر عن الأسماء، والمهم كانت الزيارة ناجحة، اللقاءات طيبة، والاستقبال جيد، لذلك نحن مرتاحين من الزيارة التي حصلت".
بخصوص مستقبل منصب رئاسة الجمهورية واحتمال تغييره ضمن التوازنات السياسية المقبلة، أكد الموسوي ثبات الموقف بهذا الشأن، قائلاً: "هذه قضية محسومة، أن منصب رئاسة الجمهورية يبقى للتحالف الكوردستاني، ولم نسمع كلاماً حقيقياً عن تغيير أي منصب من المناطق".
في ضوء العرف المتداول في العراق بعد 2003 يتولى سنّي منصب رئيس مجلس النواب، وكوردي منصب رئيس الجمهورية، فيما يكون منصب رئيس الوزراء من نصيب الشيعة.
لكن رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، ادعى مؤخراً أن من حق السنّة الحصول على مصب رئيس الجمهورية.


