رووداو ديجيتال
حذر الأمين العام لحركة النجباء الإسلامية أكرم الكعبي، إحدى تشكيلات ما تعرف بـ"المقاومة في العراق"، المبعوث الأميركي مارك سافيا بالتدخل في الشأن العراقي، مشيرة إلى أن "المقاومة الإسلامية ستلقمه حجراً" إذا لم يتم إيقافه.
وذكر الكعبي في بيان اليوم الأربعاء (3 كانون الأول 2025)، إنه "في الذكرى السنوية لشهادة ثلة من زهور المقاومة الإسلامية المجاهدين هوار ورفاقه الأبرار على يد مجرمي العصر وطغاته، نعاهد الشهداء الأحياء الذين هم عند ربهم يرزقون ونؤكد لهم أننا على نهجكم ماضون كما خبرتمونا وعلى طريقكم ثابتون".
وأضاف، أنه "في هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نشير إلى التدخل السافر في الشأن العراقي من قبل الاستكبار العالمي الأميركي الصهيوني، وخصوصاً ما يسمى بمبعوث ترامب، هذا الخائن لبلده والمرتمي في أحضان محتليه الذي جاء مستهتراً ومستهيناً بسيادة العراق، مشمراً عن ذراعيه لسرقة خيرات بلده ووضعها في يد سيده الأحمق الأميركي".
وتابع، أنه "رغم كل هذه التصريحات والتدخلات السافرة نستغرب من المواقف الخجولة والساكتة أمام هذا التدخل السافر بالشأن العراقي الداخلي".
وأكد بالقول: "فاعلموا إذا لم تسكتوه فإن المقاومة الإسلامية ستلقمه حجراً في فمه وترجعه لأسياده الذين استعبدوه فخان بلده ولم يكن له وفياً بل ناكراً وجاحداً، والله المستعان على ما تصفون".
وكان مارك سافايا، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن عن وصوله إلى العراق خلال الأسبوعين المقبلين، كاشفاً أنه يحمل "رسالة خاصة من الرئيس ترمب إلى القيادة في العراق وإقليم كوردستان".
وأشار سافايا، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (29 تشرين الثاني 2025)، إلى حدوث تغييرات في العراق، قائلاً إن "تغييرات كبيرة قادمة في العراق، ومن الآن فصاعداً سيرى الجميع أفعالاً بدلاً من الأقوال".
وفي وقت سابق، قال سافايا على منصة إكس، إن العالم سينظر اليوم إلى العراق "بوصفه دولة قادرة على أداء دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، شريطة أن تُحلّ مسألة السلاح خارج إطار الدولة بشكل كامل، وأن تُصان هيبة المؤسسات الرسمية".
ورأى أن العراق يملك الآن "فرصة تاريخية لإغلاق هذا الفصل وتعزيز صورته كدولة تقوم على سيادة القانون، لا على قوة السلاح".
مبعوث ترمب حذّر من أن العراق اليوم يقف "على مفترق طرق حاسم؛ فإما أن يتجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على تطبيق القانون وجذب الاستثمار، أو يعود إلى دائرة التعقيد التي أثقلت كاهل الجميع".
في (19 تشرين الأول 2025)، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين مارك سافايا، الذي كان أحد العناصر الأساسية في حملته الانتخابية، مبعوثاً خاصاً إلى العراق.
ورأى ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال، أن "الفهم العميق" الذي يمتلكه للعلاقات بين العراق والولايات المتحدة، و"صلاته في المنطقة"، سيسهمان في تعزيز مصالح الشعب الأميركي.



