رووداو ديجيتال
أكّد رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة ليوم "النصر وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي"، أنه تم توجيه الحكومة لمعالجة أي تقصير في توفير احتياجات ومتطلبات ذوي الشهداء.
واستقبل السوداني، اليوم الأربعاء (10 كانون الأول 2025)، عدداً من عوائل شهداء القوات المسلحة، بمختلف صنوفها وتشكيلاتها في وزارتي الدفاع والداخلية، وجهاز مكافحة الإرهاب، وهيئة الحشد الشعبي، وجهاز الأمن الوطني، وجهاز المخابرات الوطني العراقي، وذلك بمناسبة إعلان يوم النصر على الإرهاب وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، حسبما ذكر بيان أورده مكتبه الإعلامي.
وأشاد السوداني، بـ"التضحية العظيمة التي قدّمها شهداؤنا الأبرار، وما تحملته عوائلهم الكريمة، من أجل تحقيق الانتصار والخلاص من عصابات الإرهاب والقتل والإجرام، بعد أن استولت على الأرض في لحظات ضعف مرت بها الدولة".
وبيّن، أن "الفتوى المباركة للمرجعية العليا، وتكاتف أبناء شعبنا بكل أطيافه المتآخية، جعلا هزيمة عصابات داعش نهائية، وأن تضحيات الشهداء هي التي منعت العراق من الانزلاق نحو المجهول والتفكك".
وتقدم رئيس الوزراء بـ"الشكر ونعرب عن العرفان لعوائل الشهداء، وللتضحية الكبيرة التي قدّمها هؤلاء الأبطال"، قائلاً إن "تضحيات غالية وثمن باهظ دفعناه من دماء الشهداء، وقد تحقق النصر بفضلها، وانتهت دولة الخرافة والجريمة".
وأكد، أن "للشهداء منزلة اعتبارية كبيرة، ولا ينال هذه المنزلة إلا من يختارهم الله سبحانه"، مبيناً أن "مسيرة الشهداء والتضحية مستمرة ضد الظلم، سواء في مواجهة الدكتاتورية أو في مواجهة الإرهاب".
ولفت، إلى أن "داعش كانت جزءاً من مشروع كبير يستهدف الدولة والمنطقة، ودولٌ وأجهزة مخابرات قدمت الدعم لها من أجل تنفيذ مخططها".
وأشار، إلى أن "ما ينعم به البلد اليوم من استقرار وأمن وتعافٍ وحملات إعمار وبناء وخدمات وتنمية، هو كله بفضل تضحيات الشهداء".
وأكد، أنه "بهمة المخلصين سنواصل التقدم إلى الأمام، والدولة مسؤولة عن تنفيذ التزاماتها، خصوصاً إزاء أبناء وذوي الشهداء".
وختم بالقول: "وجهنا بمعالجة أي تقصير أو تأخير في توفير احتياجات ومتطلبات ذوي الشهداء، ولا أحد ينكر هذا الحق، وهو ليس منّة ولا فضلاً".



