رووداو ديجيتال
تابعت شبكة رووداو الإعلامية، بتغطية مباشرة، من بلدية كوباله ضمن حدود قائممقامية قضاء بازيان، آخر مستجدات ما يتعلق بعمليات البحث عن مهندس عربي عراقي جرفته مياه الفيضانات، قبل ثلاثة أيام، حيث كان يعمل في أحد المصانع بهذه المنطقة.
البحث في المياه
بعد ظهيرة يوم الخميس، (11 كانون الأول 2025)، كان مراسل شبكة رووداو الإعلامية، أركان علي، في مكان الحادث، حيث تبحث فرق الإنقاذ عن جثمان المهندس العراقي أحمد حامد الشطري، الذي جرفته مياه الفيضانات هناك.
السليمانية.. مهندس من أهالي بغداد جرفته السيول قبل ثلاثة أيام ولا يزال مصيره مجهولاً
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 11, 2025
التفاصيل: https://t.co/g74oWanpSh pic.twitter.com/NpP65lsEYm
أفاد مراسل رووداو أنه "أثناء فترة استراحة المهندس داخل الكرفانة التي كان يستخدمها للاستراحة، جرفته مياه الفيضان بسبب غزارتها، وتبحث عنه الفرق المعنية في هذه المنطقة للعثور عليه".
زوجة المهندس تتحدث لرووداو
في الموضوع ذاته، تواصلت شبكة رووداو الإعلامية مع زوجة المهندس، واسمها آية منذر، وقالت لرووداو إنه "من أهالي العاصمة بغداد"، و"زوجها البالغ من العمر 35 عاماً يعمل في محافظة السليمانية"، مبينة أنه "عندما جرفته السيول كان في منطقة تكية".
أضافت زوجة المهندس أن "السيول جرفته منذ 3 أيام ولا توجد أي معلومات عنه حتى الآن"، مشيرة إلى أن "فرق الدفاع المدني لا تزال تواصل جهود البحث عنه"، لافتةً إلى أنه "ليس لهم أطفال".
مشاركة فرق عديدة
في أثناء التغطية المباشرة لعمليات البحث، قال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، أركان علي، من المكان نفسه: "ما تشاهدونه الآن في الصور هو فريق كبير من الجهات المعنية، من القوات الأمنية وقوات القائممقامية والدفاع المدني، ينشغلون بالبحث عن جثة المهندس أحمد". مضيفاً أن "المعلومات المتوفرة حتى الآن تفيد بالعثور على هاتفه المحمول على بعد كيلومتر تقريباً أسفل المصنع الذي كان يعمل فيه وجرفته المياه".
هناك، حيث تجري عمليات البحث عن جثمان المهندس تحدث مراسل رووداو إلى قائممقام قضاء بازيان بشأن التفاصيل المتعلقة بالموضوع. وفي إجابته عن سؤال مراسل رووداو حول كيفية وقوع الحادث، والإجراءات التي اتخذوها والأعمال التي قاموا بها، حتى موعد التغطية المباشرة، قال قائممقام قضاء بازيان، إسماعيل أحمد: "نعم، بالطبع، وقع الحادث بسبب الفيضان المفاجئ الذي حدث"، وأضاف: "بصراحة، هذا الموضوع حدث في ربع ساعة، هناك مصنع رويال كان في منطقتنا، وهو يتوسع، وهذا المهندس، كان يعمل مع شركة لديها مخيم في ذلك الموقع".
وبخصوص استمرار عمليات البحث عن جثمانه، قال قائممقام قضاء بازيان: "حالياً، استدعينا فريق غوص، وقد فُحِصت البركتان. الآن كما ترون، هذه البركة لا يزال فيها بعض الماء، وسنُخفض منسوب المياه فيها. بالتأكيد، معنا الزملاء في قوات الأمن والدفاع المدني. بالفعل، قمنا بكل ما كان ضرورياً".
حول الفرق المشاركة في عملية البحث، أوضح قائممقام قضاء بازيان قائلاً: "حالياً، نشرنا فريقاً من البيشمركة، حوالي 100 عنصر من البيشمركة، وقمنا بعملية تمشيط كاملة للنهر، لكن بصراحة، إنه وادٍ صعب جداً".
أضاف قائممقام قضاء بازيان أن "الشركة نفسها، موجودة هنا الآن، وأقارب المرحوم أحمد، موجودون هنا أيضاً. الشركة هنا أيضاً، أي أنهم يساعدوننا بكل ما في وسعهم".
مهندس في الثلاثينيات من عمره
قال مراسل رووداو أن المهندس من أصل عربي ومن أهالي بغداد. كان يعمل في إحدى الشركات الخاصة في حدود بلدية كوباله التابعة لقضاء بازيان، لكن السيول التي حدثت قبل ثلاثة أيام جرفته خلال فترة استراحته بالقرب من الكابينة التي كانوا يقيمون فيها، وقد باشروا بعمليات البحث للعثور على جثته.
كذلك أوضح قائممقام قضاء بازيان أيضاً: أن المهندس "عربي، واسمه أحمد حامد وهو من أهالي بغداد، في الثلاثينيات من عمره"، وأردف قائلاً: "في الحقيقة، كان معه سبعة عمال آخرين، وقد تمكن أولئك العمال السبعة من إنقاذ أنفسهم. مع نُبِّه أيضاً لكي ينجو بنفسه، لكن بصراحة انقطع الاتصال الهاتفي معه".
قال إسماعيل أحمد: "لقد أبلغوه قبل عشر دقائق من الحادث بضرورة إخلاء المكان. بعد ذلك انقطع الاتصال. الحقيقة، في اليوم الأول، كنا نتعامل معه بوصفه مفقوداً، لم نكن نعلم إن كان الفيضان قد جرفه. لكننا منذ البداية، وهذا هو اليوم الثالث الذي نبحث فيه، نبذل كل ما في وسعنا، لأن هذا المجرى المائي، كما تراه الآن، كان ممتلئاً تماماً بالمياه".
أوضح قائممقام قضاء بازيان أن"هذه الكمية القليلة من المياه الموجودة الآن ليست هي ما كانت، لقد كان المكان ممتلئاً بالكامل بالمياه. الآن لم تعد المياه موجودة لأنها كانت نتيجة الأمطار التي هطلت، إذ لا يوجد مصدر مياه آخر هنا سوى مياه الأمطار".
العثور على الهاتف
صباح يوم الخميس (11 كانون الأول 2025)، ومن خلال ساعته التي كانت متصلة بهاتفه المحمول، تبين أنه في هذا الموقع. وبحسب القائممقام، فإن التفاصيل الدقيقة لعملية البحث هذه وما يتعلق بجانب نظام تحديد المواقع (GPS) والمتابعة الأمنية الدقيقة قد سُلِّمت لقوات الأمن ، ليتمكنوا من العثور عليه بطريقة أخرى.
في تفصيل آخر، قال إسماعيل أحمد لرووداو: "عندما جرفته المياه، في الحقيقة، عثرنا هذا الصباح على هاتفه المحمول. عندما عُثر على الهاتف، كانت معه ساعة يد يرتديها وهاتف محمول"، وأضاف: "عن طريق الزملاء في عمليات قوات الأمن، تمكنّا من تشغيل هاتفه المحمول".
في السياق ذاته قال إسماعيل أحمد: "لحسن الحظ تحدثنا مع عائلته وأعطونا كلمة مرور الهاتف، وشغّلنا الهاتف. وعندما شغّلناه، أعطتنا الساعة التي في يده موقع هذه المنطقة".
أضاف قائممقام قضاء بازيان: "جئنا من الأعلى. هذا المكان بعيد، أكثر من كيلومترين حتى وصلنا إلى هنا. موقع الساعة أعطانا هذا المكان. الهاتف المحمول الآن في أيدينا، هنا. موقع الساعة هو هنا. نعم، إنه آيفون، لقد قمنا بتشغيله".
في ما يتعلق باستخدام أجهزة متطورة في عمليات البحث، قال إسماعيل أحمد: "أجهزة قوات الأمن لا تستطيع تحديده بالضبط. جهازنا أعطانا هذه المنطقة. الهاتف يقول إن الموقع في هذه المنطقة. نعم، الآن، نعم، سأحدده بالضبط. هذه البركة، كما تعلمون، عميقة. فريق الغوص نزل إليها، لكننا نريد ألا يبقى فيها ماء تماماً، ثم ينزل الغواص مرة أخرى حتى نتمكن من البحث في داخلها بشكل أفضل".
" لدينا أمل كبير في العثور عليه هنا "
لم يفقد قائممقام قضاء بازيان أمله في العثور على جثمان المهندس، حيث قال: "لدينا أمل كبير في العثور عليه هنا، لأن موقع الساعة يشير إلى هنا. نأمل أن تكون الساعة لا تزال في يده ونجدُه. هذا هو أملنا الوحيد الآن".
أوضح قائممقام قضاء بازيان، أن الساعة التي في يد المهندس متصلة بالهاتف وأنها "من الساعات الذكية"، موضحاً أنه "عن طريق عمليات قوات الأأمن جرى تحديد موقعها لنا، وهم معنا أيضاً. لذا، نأمل أن يكون في هذه المنطقة، لأنه كما تعلم، موقع هذه الساعات لا يحدد نقطة معينة، بل يعطي منطقة واسعة. نحن الآن نعمل في هذه المنطقة، ونأمل أن نتمكن من العثور عليه".
فحص كاميرات المراقبة
بالنسبة لكاميرات المراقبة الخاصة بالشركة، إن كانت قد سجلت الحادث، لمعرفة التفاصيل والحقيقة، قال قائممقام قضاء بازيان لمراسل رووداو: "لقد حُوِّل هذا الموضوع إلى المحكمة عن طريق شرطة بردرش"، مضيفاً: "هذا الأمر يخصهم أكثر، حيث يجري التحقيق فيه، وستُفحَص الكاميرات. لكن ما نقوم به نحن هو العمل الميداني، وهو العثور على الجثة، أما الباقي، كفحص الكاميرات وأعمال التحقيق، فهي مستمرة من قبل الزملاء في الشرطة وقوات الأمن".
أفاد قائممقام قضاء بازيان أنه "إذا لم ينجح هذا، فسنلجأ إلى الطائرات المسيرة، ونأمل أن نجده هنا. إذا لم يحدث ذلك، فإن مهمتنا ستصبح أصعب، لأن هذا المجرى المائي يصب في جمجمال ثم في بازيان. وكما ترون، فإن هذا المجرى المائي لا يوجد به تيار قوي الآن، لكنه يحتوي على كمية كبيرة جداً من الطين والوحل".
مفقود بعد ساعة من بدء السيل
نفى إسماعيل أحمد لمراسل رووداو أن يكونوا عارفين بأن المياه جرفته، وقال: "في اللحظة التي ضرب فيها السيل، علم الزملاء والجماعة الذين كانوا هناك أن شخصاً منهم مفقود، أي بعد ساعة. لكن حالة الفقدان لم تكن تأكيداً على أنه جُرف بواسطة السيل. لكننا منذ تلك اللحظة ونحن نبحث. لأن هذا المكان يمكن أن يحتجزه. وإذا كانت قوة السيل بهذا الحجم، فلا نستبعد شيئاً".
محمد حامد، شقيق المهندس "أحمد" المفقود في سيول السليمانية منذ 3 أيام لرووداو:
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 11, 2025
- تم العثور على هاتفه المحمول اليوم
- آخر من اتصل به كان والدي حيث كان موجوداً في كرفان وأخبره بأنه لا يمكنه الخروج
- أخي يعمل في السليمانية منذ سنتين وهو متزوج منذ عام pic.twitter.com/7G1co0Xyc6



