رووداو ديجيتال
قرع جرس مجلس النواب، إيذانًا ببدء الجلسة الأولى للدورة النيابية السادسة، المخصصة لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان وأداء اليمين الدستورية للأعضاء الجدد.
وبحسب مجريات الجلسة، التي عقدت اليوم الاثنين (29 كانون الأول 2025)، باشر الأمين العام لمجلس النواب، صفوان بشير، بقراءة أسماء أعضاء مجلس النواب، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات الدستورية الخاصة بانطلاق أعمال الدورة البرلمانية الجديدة، كما هنّأ تلاوة أسماء المرشحين المصادق عليهم من قبل المحكمة الاتحادية.
وعقب ذلك، اعتلى رئيس السن، عامر الفايز، منصة رئاسة المجلس لبدء الجلسة النيابية رسميًا، معلنًا انطلاق أعمال مجلس النواب في دورته السادسة.
وقال رئيس السن، إن "المادة (55) من الدستور تنص على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه في الجلسة الأولى"، مؤكدًا أنه "لا توجد جلسة مفتوحة"، في إشارة إلى ضرورة الالتزام بالسياقات الدستورية المحددة.
بدورها أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب اكتمال النصاب القانوني للجلسة الأولى بحضور 292 نائبًا.
وأدى أعضاء مجلس النواب الجدد اليمين الدستورية باللغتين العربية والكوردية، قبل أن يعلن رئيس السن انتهاء مراسم أداء اليمين.
وقال الفايز، إن "أعضاء مجلس النواب أصبحوا مكلفين شرعًا وقانونًا نوابًا في الدورة السادسة لمجلس النواب"، معلنًا في الوقت ذاته فتح باب الترشيح لانتخاب رئيس مجلس النواب.أعضاء مجلس النواب العراقي في دورته السادسة يؤدّون اليمين الدستورية باللغتين العربية والكوردية pic.twitter.com/03NStZNkED
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 29, 2025
السبت الماضي، حدد مجلس النواب العراقي، موعد جلسته الأولى للدورة السادسة اليوم الاثنين، مشيراً إلى أنها تتضمن فقرتين منها انتخاب رئيساً جديد.
وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان، إن جدول أعمال مجلس النواب تضمن فقرتين "أولاً: تأدية اليمين الدستورية لأعضاء مجلس النواب، وثانياً: انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه".
وأشار البيان، إلى أن "موعد انعقاد الجلسة في الساعة 12 ظهراً".
النائب عامر عبد الجبار لرووداو: سأرشح نفسي لرئاسة مجلس النواب ليس للمنافسة، بل لعدم إيماننا بالمحاصصة الحزبية pic.twitter.com/6vt2AhOzqV
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 29, 2025
وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أن الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد، المقررة في 29 كانون الأول 2025، يجب أن تُحسم فيها تسمية رئيس المجلس ونائبيه، ولا يجوز دستورياً أو قانونياً تأجيلها أو تمديدها.
وكان رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، حدد يوم التاسع والعشرين من كانون الأول الجاري، موعداً لعقد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي.
وتبدأ العملية الدستورية بتشكيل السلطات في العراق بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، إذ يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز 15 يوماً.
وتعقد الجلسة الأولى برئاسة أكبر الأعضاء سناً، وفيها يُنتخب رئيس مجلس النواب ونائباه بالأغلبية المطلقة، وهو استحقاق يجب إنجازه في الجلسة الأولى نفسها.
النائب عن العزم رعد الدهلكي لرووداو: نطالب الكتل السياسية الحريصة على وضع المؤسسة التشريعية وانطلاق عملية سياسية رصينة أن تحذو حذو تحالف العزم في ترشيح مثنى السامرائي pic.twitter.com/Dh8CbAjxMW
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 29, 2025
وبعد ذلك، يلتزم مجلس النواب بانتخاب رئيس الجمهورية خلال مدة أقصاها 30 يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى، على أن يحصل المرشح على أغلبية ثلثي أعضاء المجلس في الجولة الأولى، وفي حال عدم تحقق ذلك يُعاد التصويت بين المرشحين الأعلى أصواتاً.
وعقب انتخاب رئيس الجمهورية، يبدأ المسار التنفيذي، إذ يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه.
ويتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته وإعداد المنهاج الوزاري خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ التكليف، ثم يعرض التشكيلة الوزارية والمنهاج على مجلس النواب، وتُعد الحكومة حائزة على الثقة عند نيلها موافقة الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس، لتكتمل بذلك عملية تشكيل الرئاسات الثلاث وفق السياق الدستوري.
وجرت العادة أن يكون رئيس الوزراء شيعياً، ورئيس الجمهورية كردياً، ورئيس مجلس النواب سنياً، وفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية النافذة في البلاد.



