رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس النواب العراقي المنتخب حديثاً هيبت الحلبوسي، إن مجلس النواب في دورته الانتخابية السادسة يسعى إلى فتح أبواب الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، بالتوافق مع رؤساء الكتل النيابية وأعضاء المجلس، مؤكداً احترام جميع مكونات الشعب العراقي واستحقاقاتها الدستورية.
وأوضح الحلبوسي، في تصريح لوسائل إعلام بينها شبكة رووداو الإعلامية، اليوم الثلاثاء (30 كانون الأول 2025)، أن المجلس أنجز الاستحقاق الدستوري الأول بعد الانتخابات، مردفاً: "اليوم تم إكمال الاستحقاق الدستوري الأول بعد انتخابات 11-11، واليوم تم انتخاب رئيس المجلس والنائب الأول لرئيس المجلس ونائب رئيس المجلس الثاني، وتم استلام منصة الرئاسة، وتثمينًا للجهود المبذولة من قبل الكتل السياسية ورسائل الكتل السياسية وأعضاء مجلس النواب".
وأضاف أن "المجلس فتح باب الترشيح للخطوة الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية، وفق المدد الدستورية المعلنة داخل الدستور العراقي لمدة ثلاثة أيام".
وبيّن هيبت الحلبوسي، أن الكتلة النيابية الأكثر عدداً باشرت بإجراءاتها الدستورية، قائلاً: "قامت الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتقديم طلب، لأنها الكتلة النيابية الأكثر عدداً، لتقديمه إلى رئيس المجلس، وتم استلام هذا الطلب من أجل استكمال موضوع رئاسة الجمهورية، ليقوم رئيس الجمهورية بتكليف الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتكليف رئيس مجلس الوزراء".
رداً على سؤال بشأن توجهات مجلس النواب لحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، قال رئيس البرلمان إنه "كمجلس نواب اليوم هو في بداية الدورة الانتخابية السادسة، وساعين بالتوافق مع رؤساء الكتل وأعضاء مجلس النواب، لفتح أبواب الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم".
وختم الحلبوسي حديثه بالتأكيد على وحدة العراق واحترام مكوناته، قائلاً: "الشعب العراقي عراق واحد، وكل مكوناته محترمة ولديها استحقاقات داخل هذا البلد، وعليها واجبات، وكلها ستلتزم بهذه الاستحقاقات والواجبات".
يوم أمس الاثنين، انتخب مجلس النواب العراقي، في جلسته الأولى لدورته السادسة، مرشح المجلس السياسي الوطني هيبت الحلبوسي رئيساً له، بحصوله على 208 أصوات من أصل 309.
وتنافس ثلاثة مرشحين على المنصب، هم عامر عبد الجبار وسالم العيساوي وهيبت الحلبوسي، فيما أعلن رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي انسحابه قبل التصويت لـ "دعم العملية السياسية".
وحصل هيبت الحلبوسي على 208 أصوات مقابل 66 لسالم العيساوي و9 أصوات لعامر عبد الجبار، فيما بلغ عدد الأوراق الباطلة 26 صوتاً.
وكان مجلس النواب العراقي، عقد الاثنين (29 كانون الأول 2025)، أولى جلساته للدورة النيابية السادسة، في خطوة أولى لاستكمال العملية الدستورية بتشكيل السلطات في البلاد بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.


