رووداو ديجيتال
أعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، رفض العراق استخدام أراضيه أو أجوائه أو مياهه منطلقاً لأي أعمال عسكرية ضد أي دولة.
وقال النعمان في بيان له، يوم الخميس (15 كانون الثاني 2026) إنه "في ظلّ التطورات الإقليمية المتسارعة، وما يرافقها من تصعيد وتهديدات تمسّ أمن واستقرار المنطقة، تؤكد جمهورية العراق موقفها الثابت والمبدئي الرافض لاستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقاً لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة كانت".
وأضاف النعمان: "وإذ يستند هذا الموقف إلى أحكام الدستور العراقي والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فإن العراق يلتزم التزاماً كاملاً بعدم السماح لأن تكون أراضيه ساحة لتهديد أمن واستقرار جميع دول الجوار الإقليمي، أو الزجّ به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه".
الحكومة العراقية "تجدد دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، وتجنّب التصعيد، والعمل الجاد على حل الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويجنّب المنطقة مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار"، وفقاً للبيان.
بدوره، أعلن الإطار التنسيقي رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء عسكري على أي دولة، عاداً ذلك "انتهاكاً صريحاً لسيادة العراق ويؤدي إلى زجّه في صراعات لا تخدم أمنه ولا مصالح شعبه".
وذكر الإطار، في بيان اليوم الخميس (15 كانون الثاني 2026) أن "المنطقة لا تحتمل صراعات عسكرية جديدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وانخفاض أسعار النفط"، محذراً من أن "أي تصعيد من شأنه مضاعفة الأعباء على شعوب المنطقة وتهديد الاستقرار الإقليمي".
وأكد البيان "تمسّك الإطار التنسيقي بالحلول الدبلوماسية والسياسية بوصفها المسار الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ سيادة الدول ويجنّب شعوب المنطقة ويلات الحروب".
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد بالتدخل لدعم المحتجين في إيران.
وتعهد ترمب "بإجراءات صارمة قوي للغاية" إذا بدأت إيران إعدام متظاهرين، محذراً أنه "إذا شنقوهم، سترون بعض الأمور"، كما حث الإيرانيين على مواصلة الاحتجاج والسيطرة على المؤسسات، وقال إن "المساعدة في الطريق" إليكم.
ورداً على تهديدات ترمب، حذّر مسؤولون ايرانيون أميركا من الاقدام على ضرب بلادهم، مهددين بأنهم سيردون على أي هجمات، وستكون القواعد الأميركية في المنطقة هدفاً لايران.
فيما قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين و147 شخصاً مرتبطين بالحكومة.

.jpg&w=3840&q=75)

