رووداو ديجيتال
أرسل العراق المزيد من قوات الحشد الشعبي وحرس الحدود وقوات أمنية أخرى إلى الحدود السورية، وعزز نقاطه العسكرية، وذلك في أعقاب اتساع رقعة القتال والتوترات.
ويشعر الشيعة بقلق بالغ إزاء ما وصفوه بالجحيم في سوريا، ويقول الحشد الشعبي إن تحركاته العسكرية تهدف إلى منع أي احتمال لتسلل المسلحين إلى الأراضي العراقية.
وقال النائب الشيعي، فالح الخزعلي: " طبعا بكل تأكيد الكل يشعر بالقلق الكبير حيال ما تقوم به الجماعات التكفيرية، ونفوذها في سوريا باستهداف الأقليات من الكورد والدروز والعلوية، وبالتالي ما حصلت من جرائم هي امتداد لجرائم داعش في العراق وفي المنطقة، وبالتالي ما يهمنا هو أنه تحرك المجتمع الدولي حيال ما يحصل في سوريا، وكذلك أيضاً طبعاً وهو يحظى بدعم خارجي وكذلك نحن حريصون على مسك الحدود وأيضاً تفعيل الجهد الاستخباري في العراق منعاً لدخول الجماعات التكفيرية".
وعلى عكس الشيعة، يبدو الوضع طبيعياً لدى السنة الذين لا يرون أي خطر، بل يعتقدون أن قادة سوريا الحاليين يتعاملون بحكمة.
وقالت النائبة عن تحالف عزم، نهال الشمري، "لا، لا، لا. الآن سوريا أعتقد هناك توافق بينهم وبين القوى المعارضة داخل سوريا، تدخل أميركا وربما دول خليج وحتى الكورد الآن، وقلل من وطأة التوتر الموجود بينهم، أعتقد القيادة هناك كان لها آراء حكيمة نوعاً ما، في ضبط النفس وفي تقليل الدماء التي هدرت، فأظن أن الموضوع، على ما أعتقد، لا يؤثر فينا".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أيضاً أن قواتها الأمنية والبيشمركة على الحدود في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تسلل عبر الحدود، وأن هناك تبادلاً للمعلومات وتنسيقاً كاملاً بينهما.
وكما هو الحال في كل حدث، أبرز القتال والتوترات على الجانب الآخر من الحدود الانقسام داخل البيت العربي.
فلدى العرب الشيعة، أُضيء الضوء الأحمر والخطر والتهديد يحدق بالعراق، أما العرب السنة فيرون أن الربيع قد حل، ويعتبرون التطورات بشارة خير وبركة.
في النهاية، مصير معتقلي داعش ومخيم الهول هو الذي سيقرر ما إذا كان الأمر سيكون خيراً أم شراً للعراق.
.jpg&w=3840&q=75)

