رووداو ديجيتال
أعلنت محكمة التحقيق المركزية القبض على المروج لكيان داعش الإرهابي عن إلقاء القبض على أحد المروجين لكيان داعش الإرهابي في محافظة نينوى.
وقالت المحكمة اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026) أن المتهم المكنّى (أبو البراء)، تم إلقاء القبض عليه "عبر كمين محكم نفذ في محافظة نينوى – منطقة الهرمات الخامسة".
وأضاف البيان أن عملية إلقاء القبض تمت " بعد استحصال الموافقات القضائية الأصولية، فيما تمكنت المديرية العامة للأمن والانضباط / مديرية التحقيقات والأمن الوقائي في هيئة الحشد الشعبي من تنفيذ هذه العملية".
وأشار البيان إلى أن المتهم " ينتمي إلى عائلة إرهابية تنتمي الى كيان داعش الإرهابي"، وأن والده يُعد واحداً من "الشرعيين في التنظيم وصادر بحقه حكم قضائي، فضلاً عن انتماء إخوته وأعمامه للتنظيم الإرهاب".
وأوضح البيان أن المتهم "ينشط في الترويج الإعلامي لكيان داعش الإرهابي من خلال نشر مقاطع فيديو تتعلق بنشاطاتهم الإرهابية في العراق وسوريا، بهدف دعم الدعاية المتطرفة وبث الأفكار الإرهابية".
يأتي هذا الإعلان تزامناً مع نجاحات أمنية أخرى في نينوى، حيث أعلن مجلس القضاء الأعلى أيضاً يوم الامس الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026) عن اعتقال "محمود حسن مجيد خميس الجبوري" المكنى (أبو هاجر)، المسؤول عن مفارز التنظيم في صحراء الموصل وسوريا.
التطورات الأمنية على الحدود العراقية - السورية
شهدت الساحة الأمنية العراقية في شهر كانون الثاني (يناير) 2026 تحركات مكثفة تركزت بشكل أساسي على تأمين الحدود الغربية وشل حركة القيادات العليا لداعش.
التعاون مع البيشمركة في مناطق الفراغ الأمني، أثمر عن تدمير عدة مضافات وأنفاق تابعة للتنظيم في سلسلة جبال قره جوغ بنينوى.
وفي (20 كانون الثانين 2026) رفعت القوات الأمنية العراقية درجة الاستنفار إلى الحالة القصوى على الحدود الغربية، لمنع التسلل من الأراضي السورية حيث صدرت أوامر صارمة لقطعات حرس الحدود بفتح النار فوراً على أي محاولة للاقتراب من الساتر الحدودي، وذلك عقب ورود أنباء عن فرار سجناء من تنظيم داعش من سجن "الشدادي" في سوريا.
في (18 كانون الثاني 2026) أعلن العراق رسمياً اكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش من أراضيه، معلناً نهاية المرحلة الأولى من مهمة التحالف وانتقال المسؤولية الأمنية بالكامل للقوات الوطنية.
فيما شهدت محافظتا بغداد وصلاح الدين في (8 كانون الثاني 2026) عمليات استخبارية أدت إلى القبض على مطلوبين صدرت بحقهم مذكرات قبض قضائية سابقة.



