رووداو ديجيتال
أعلن خالد شيخ صديق، المرشح لمنصب رئيس جمهورية العراق، أنه لم يقم بزيارة أي دولة للحصول على موافقات بشأن ترشحه، مؤكداً في الوقت ذاته، ثقته بعدم وجود أي "فيتو" ضده من قبل إيران أو تركيا أو الدول الغربية. وحذر شيخ صديق الحزبين الكورديين الرئيسين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني) من التوجه إلى بغداد بمرشحين منفصلين.
في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (25 كانون الثاني 2026)، أوضح خالد شيخ صديق أنه قدّم رؤيته كخارطة طريق للحزبين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) منذ تشرين الثاني 2024، كما سلم ملخصاً لهذه الرؤية إلى قيادات القوى السياسية العراقية الأخرى.
بشأن المساعي لضمان المنصب والزيارات الخارجية، قال شيخ صديق: "لم أتحدث رسمياً مع أي طرف إقليمي، ولا أريد تدخل أي دولة في هذا الشأن؛ أرغب في أن يكون القرار عراقياً خالصاً".
أشار المرشح الذي يطرح نفسه بصفته شخصية "توافقية" و"وطنية"، إلى أن تاريخ عائلته ورؤيته السياسية الواضحة جعلاه معروفاً لدى الأوساط السياسية، مضيفاً: "لا أرى أي فيتو ضدي، لا من أنقرة ولا طهران، ولا من الرياض أو الدول الغربية".
حول الصراع بين الحزبين الكورديين على المنصب، حذّر شيخ صديق قائلاً: "للحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني أصدقاء مشتركون في بغداد، والذهاب بمرشحينِ منفصلينِ سيضع هؤلاء الأصدقاء في موقف محرج". ودعا الحزبين للاتفاق، مشيراً إلى أن "العراق بلد المفاجآت ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث غداً".
فيما يخص استمراره في السباق الرئاسي، أكد شيخ صديق: "إذا اتفق الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني على مرشح واحد، فسأبارك لهما وأنسحب فوراً، لأنني لا أريد الخروج عن وحدة الصف والإجماع الكوردي".
استدرك قائلاً: "أما إذا ذهب الحزبان بمرشحينِ منفصلينِ إلى بغداد، فسأبقى في المنافسة بصفتي مرشحاً مستقلاً، وأتوقع حينها أن أكون محل قبول ورضا من قبل القوى الشيعية والسنية".
ختم خالد شيخ صديق حديثه بالقول: "نحن اليوم جميعاً في سفينة تعاني أزمات ومشاكل كثيرة، ويجب أن نحاول إنقاذها بنفَسٍ وطني عراقي".



