رووداو ديجيتال
دعت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت (28 شباط 2026)، المواطنين العراقيين المتواجدين في "مناطق الهجمات" إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة.
وقالت الوزارة في بيان، السبت (28 شباط 2026)، إنها تتابع "بقلق بالغ التطورات الأمنية في بعض مناطق التوتر"، داعية المواطنين إلى "توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، والبقاء في أماكن آمنة وتجنب مواقع الخطر".
وأضاف البيان أن وزير الخارجية "وجّه جميع بعثاتنا الدبلوماسية إلى التواصل المباشر والمسؤول مع المواطنين العراقيين، وتقديم الإسناد اللازم لهم، وضمان المتابعة المستمرة لأوضاعهم بما يكفل سلامتهم وأمنهم".
وأكدت الوزارة أن "سلامة العراقيين في الخارج أولوية قصوى في مختلف تحركات الوزارة واتصالاتها".
استهداف القواعد الأميركية بالمنطقة
وأبلغ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نظيره العراقي، فؤاد حسين، في اتصال هاتفي، أن "الرد الإيراني سيستهدف القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في المنطقة"، وذلك في إطار ما وصفه بـ"حق الدفاع عن النفس".
وأوضح عراقجي أن الهجمات "لا تستهدف الدول المعنية، وإنما تقتصر على المواقع العسكرية".
من جهته، أكد فؤاد حسين موقف العراق الرافض للتصعيد، مشدداً على أن "الحرب لا يمكن أن تكون وسيلة لحل المشكلات".
قصف في جرف الصخر
في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني وهيئة الحشد الشعبي في العراق، عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين في "عدة ضربات جوية" استهدفت منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، صباح يوم السبت.
وذكرت هيئة الحشد الشعبي أن "الجهات المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث".
يأتي هذا التصعيد رداً على هجوم أميركي إسرائيلي مشترك على إيران.
واستهدفت الهجمات الإيرانية قواعد أميركية في البحرين، وقطر، والإمارات، والكويت، والأردن، إلى جانب إطلاق رشقات صاروخية نحو إسرائيل.



