رووداو ديجيتال
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، شددت القيادات الأمنية العراقية على "وحدة القيادة والسيطرة" تحت إمرة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مؤكدة على منع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، في وقت نفت فيه بغداد رسمياً صحة الشائعات حول تغييرات في المناصب الأمنية.
وعُقد في بغداد اجتماع أمني رفيع المستوى ترأسه رئيس أركان الجيش، الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي. ووفقاً لبيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة، حضر الاجتماع قادة كبار من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي، حيث جرى التأكيد على "خطورة الظرف الإقليمي وما يفرضه من مسؤوليات وطنية مضاعفة".
وأكد جميع القادة، بمن فيهم قادة هيئة الحشد الشعبي، أنهم يعملون "تحت إمرة السيد القائد العام للقوات المسلحة، ملتزمين بتنفيذ توجيهاته بكل دقة ومسؤولية"، بهدف "تحقيق أمن العراق وسلامة شعبه".
وتقرر في الاجتماع "منع المظاهر المسلحة منعاً باتاً في قواطع العمليات"، مع التشديد على "منع استخدام الأراضي العراقية لاستهداف أي دولة مجاورة أو أي جهة داخل أو خارج العراق".
كما تم تخويل القادة الميدانيين باتخاذ القرارات "دون تردد وفق المصلحة العامة"، مع إخضاعهم لتقييم مستمر ومساءلة عن قراراتهم.
"السوداني يشرف على الملفين الأمني والعسكري"
بالتزامن مع ذلك، نفى رئيس خلية الإعلام الأمني، سعد معن، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، الأنباء التي تم تداولها بشأن "نقل السلطات الأمنية أو تغييرات في إدارة نقاط التفتيش"، واصفاً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة وبعيدة عن الحقيقة".
وأوضح معن، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، "يشرف شخصياً وبشكل مباشر على الملفين الأمني والعسكري".
على الصعيد الدبلوماسي، أشار معن إلى أن السوداني "يبذل جهداً متواصلاً لتعزيز الدور الدبلوماسي للعراق بهدف وقف الحرب في المنطقة"، وذلك عبر اتصالاته المستمرة مع قادة المنطقة والعالم.
وأضاف أن "المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، لإبعاد العراق عن الصراعات وتمكينه من لعب دور الوسيط لإنهاء الأزمات".
وحث الفريق سعد معن المواطنين ووسائل الإعلام على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذراً من "المحاولات التي تريد إثارة الفوضى في هذا الظرف وتضليل الرأي العام".



