رووداو ديجيتال
أفادت مصادر طبية بأن الجرحى الذين أصيبوا في الغارة الجوية التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي في نينوى قد تم نقلهم إلى مستشفيات متخصصة في العاصمة بغداد لتلقي العلاج اللازم.
وفي تصريح خاص، أكد ساهر سلطان، مدير مستشفى زين العابدين العسكري، أنه تم التعامل مع الحادثة فور وقوعها، حيث قال: "تعرض الفوج الأول من اللواء 33 لغارة جوية أسفرت عن استشهاد مقاتل وإصابة ثلاثة آخرين. على الفور، توجهنا نحن في مديرية الطبابة في الحشد الشعبي إلى مكان الحادثة وقمنا بإجلاء الشهيد والجرحى. نعمل الآن على تنظيم الإجراءات الإدارية الخاصة بالجرحى والشهداء، حيث تم إحالة الشهيد إلى مستشفى الحسين العسكري، بينما تم نقل الجرحى إلى مدينة الطب في بغداد".
وكانت الغارة الجوية جزءاً من سلسلة استهدافات طالت معسكرات تابعة للحشد الشعبي في عدة مناطق من العراق يوم السبت (7 آذار 2026). فقد تعرضت مقرات اللواء 40 ضمن حدود القيارة واللواء 45 للحشد الشعبي في الأنبار، بالإضافة إلى الفوج 33 في محافظة نينوى، لاستهداف جوي مجهول.
وأفاد مصدر أمني لشبكة رووداو الإعلامية بأن الهجوم على القيارة أسفر عن وقوع خسائر بشرية.
وذكر أحد مقاتلي الحشد الشعبي في مقطع فيديو بعد القصف قائلاً: "ضربونا أثناء الإفطار"، مما يعكس توقيت الهجوم خلال فترة الإفطار في رمضان.
وعلى الرغم من عدم وضوح نوع الطائرة المنفذة للهجوم، فإن بعض وسائل الإعلام التابعة للحشد الشعبي تشير إلى أن الطائرات التي نفذت القصف قد تكون أميركية.
وفي وقت لاحق، أكد مصدر أمني رفيع في الأنبار أن منطقة الكهاوي في الأنبار تعرضت للقصف ثلاث مرات مساء نفس اليوم، مضيفاً أن المنطقة المذكورة تضم قوات اللواء 45 التابعة لحشد الأنبار، إلا أن حجم الأضرار لم يتم تحديده بعد.
بيان خلية الإعلام الأمني العراقي
في بيان لها، أكدت خلية الإعلام الأمني العراقي أنه في تمام الساعة 18:10 من يوم السبت، تعرض مقر اللواء 40 في هيئة الحشد الشعبي إلى قصف جوي من قبل طائرات مجهولة.
وأضاف البيان أن الفوج 33 أيضاً تعرض "إلى استهداف جوي مجهول في محافظة نينوى"، مما أسفر عن مقتل أحد مقاتلي الحشد الشعبي، وإصابة ثلاثة آخرين، فضلاً عن وقوع خسائر مادية لم يتم تحديد حجمها بعد.


