رووداو ديجيتال
وصف مسؤول في حركة الصادقون زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى بغداد بأنها "مهمة"، وتأتي عقب الانفتاح الذي شهدته العلاقات بين أربيل وبغداد.
وصرح أحمد عدنان، عضو الهيئة العامة لحركة "الصادقون" (الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي)، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الاثنين (4 أيار 2026) بشأن زيارة نيجيرفان بارزاني إلى بغداد واجتماعاته مع الأطراف السياسية، قائلاً: "زيارة نيجيرفان بارزاني مهمة وتأتي بعد الانفتاح الذي حصل في العلاقات بين بغداد وإقليم كوردستان".
وأوضح أن "الحكومة الاتحادية وجميع القوى السياسية ضمن الإطار التنسيقي، أو على مستوى ائتلاف إدارة الدولة، يعلقون آمالاً على هذه الزيارة".
وأضاف أحمد عدنان أنه "وبعد انتخاب رئيس الجمهورية، كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني موقف بأنه لن يشارك في الحكومة وكان مستاءً من الحكومة الاتحادية"، مبيناً أن "هذه الزيارة هي رسالة إيجابية وطمأنة للمركز وللشعب العراقي عامة وإقليم كوردستان خاصة، وبإمكانهم التوصل إلى اتفاق وتفاهم بشأن الاستحقاقات الدستورية للكورد في هذه الحكومة".
ووصل نيجيرفان بارزاني اليوم الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية، واجتمع مع قادة الإطار التنسيقي.
وبحسب عضو الهيئة العامة لحركة "الصادقون"، فإن تفاصيل فحوى اجتماعات نيجيرفان بارزاني مع أطراف الإطار التنسيقي حول تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب، ستُعرض أمام اللجنة التي شُكلت لتشكيل الكابينة الوزارية وتحديد الحصص.
وأشار أحمد عدنان إلى أن اللقاءات والاجتماعات ستتمحور حول محورين رئيسيين؛ الأول: مناقشة التفاهمات بشأن الاستحقاقات الدستورية، والثاني: القضايا العالقة بين أربيل وبغداد، مثل الرواتب، النفط والمناطق المتنازع عليها، والتي يجب التوصل إلى اتفاق بشأنها.
كما صرح عضو الهيئة العامة لحركة "الصادقون" بأن إقليم كوردستان جزء أساسي من المجتمع العراقي، وأن حركة الصادقون كانت دائماً جزءاً من حل المشاكل بين أربيل وبغداد، ولم تكن يوماً جزءاً من المشكلة.
وأشار إلى أن "الصادقون" ترغب في حل أزمة الرواتب وجميع المشاكل الأخرى، مؤمنة بأن العراق وحدة واحدة "من زاخو إلى الفاو".


