رووداو ديجيتال
كشف وزير النفط العراقي الجديد، باسم محمد خضير، لشبكة رووداو الإعلامية، أن صادرات البلاد خلال شهر نيسان الماضي لم تتجاوز 10 ملايين برميل عبر مضيق هرمز مشيراً إلى أن العراق يبحث عن بدائل لتعويض هذا النقص.
وقال خضير، خلال مراسم تسلمه مهامه رسمياً، اليوم السبت (16 أيار 2026)، إن "التصدير عبر مضيق هرمز قليل جداً، وهذا يعتمد على قدوم ناقلات النفط"، موضحاً أنه في السابق كانت الناقلات "مؤمنة بالكامل، بحيث يتم التعويض عن قيمة الشحنة والأفراد في حال وقوع أي حادث".
وأضاف أن الوضع تغير الآن، فبسبب تصنيف منطقة المضيق بأنها "ساخنة"، ترفض شركات التأمين دخول الناقلات إلا بأعداد قليلة.
وأشار الوزير إلى حجم التراجع في الصادرات قائلاً: "بعد أن كنا نُصدر بمعدل 93 مليون برميل شهرياً عبر مضيق هرمز، لم تتجاوز صادراتنا في الشهر الرابع 10 ملايين برميل فقط".
ولتجاوز هذه العقبة، أكد خضير أن العراق بدأ بتنفيذ خطط بديلة، وقال: "لقد سعينا لإيجاد بديل عبر المنفذ الشمالي، حيث حولنا جزءاً من نفط البصرة إلى كركوك، وقمنا بتصدير نحو 200 ألف برميل يومياً من نفط كركوك عبر ميناء جيهان التركي".
وذكر أن هناك "خطة لزيادة هذه الكمية إلى 500 ألف برميل يومياً عبر جيهان"، لكنه ربط نجاحها بعودة الشركات الأجنبية التي "غادرت حقول إقليم كوردستان بسبب الوضع الأمني"، لاستئناف الإنتاج.
ويوم الخميس الماضي (14 أيار)، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة علي الزيدي، الذي جاء خلفاً لمحمد شياع السوداني، وجرى التصويت خلال جلسة مجلس النواب العراقي على 14 وزيراً، منهم خضير، المدعوم من ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة السوداني.
أدناه نص أسئلة رووداو وأجوبة وزير النفط العراقي:
رووداو: هل توقف تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز كلياً أم أنه مستمر؟
وزير النفط العراقي: المشهد الحقيقي اليوم هو أن التصدير عبر مضيق هرمز قليل جداً، وهذا يعتمد على قدوم ناقلات النفط، التي كانت تأتي في السابق مؤمنة بالكامل، بحيث يتم التعويض عن قيمة الشحنة والأفراد في حال وقوع أي حادث. لكن حالياً، وبسبب تصنيف منطقة المضيق بأنها "ساخنة"، ترفض شركات التأمين دخول الناقلات إلا بأعداد قليلة.
رووداو: أي كم شحنة؟
وزير النفط العراقي: على سبيل المثال، بعد أن كنا نُصدر بمعدل 93 مليون برميل شهرياً عبر مضيق هرمز، لم تتجاوز صادراتنا في الشهر الرابع 10 ملايين برميل فقط.
لقد سعينا لإيجاد بديل عبر المنفذ الشمالي، حيث حولنا جزءاً من نفط البصرة إلى كركوك، وقمنا بتصدير نحو 200 ألف برميل يومياً من نفط كركوك عبر ميناء جيهان التركي.
نخطط لزيادة هذه الكمية إلى 500 ألف برميل يومياً عبر جيهان، لكن هذا يعتمد على عودة الشركات الأجنبية التي غادرت حقول الإقليم (كوردستان) بسبب الوضع الأمني، لاستئناف الإنتاج وتوفير الكميات اللازمة للتصدير.
في الواقع، إذا لم تنته الحرب، سيظل التصدير عبر مضيق هرمز يواجه مشكلة، ولن يعود إلى مستوياته الطبيعية.


