رووداو ديجيتال
أعربت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء (19 أيار 2026) عن استنكارها الشديد للهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً بواسطة الطائرات المسيّرة على محطة للطاقة النووية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الجهود الرامية لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، في بيان، إن العراق يجدد حرصه الكامل على استدامة العلاقات الأخوية المتميزة مع دولة الإمارات، والارتقاء بالشراكة المنتجة بين البلدين بما يخدم العمل العربي المشترك والمصالح العليا للشعبين.
وشدد المتحدث الرسمي على موقف بغداد الثابت بضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات التي تستهدف سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذراً من أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة أو الإساءة إلى أمن الدول الشقيقة والصديقة.
ويأتي هذا الموقف في إطار نهج التعاون البناء الذي تتبعه الحكومة العراقية لتعزيز أواصر العمل المشترك وضمان بيئة إقليمية آمنة ومستقرة.
بدأت المحطة عملياتها في العام 2020، وهي تقع على بُعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية وقطر.
وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، على ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024.
وكانت الإمارات قد أدانت بشدة "الاعتداء الإرهابي الغادر" بمسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية، وعدّته "تصعيداً خطيراً" تحتفظ في مواجهته بـ"كامل حقوقها السيادية".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن "هذه الاعتداءات تُمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً وتهديداً مباشراً لأمن الدولة"، مشددة على رفض استهداف المواقع الحيوية والمدنية و"ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية".
واندلع حريق إثر ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت محطة للطاقة النووية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وفق ما أعلنت السلطات، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات الإشعاع.
وقال مكتب أبو ظبي الإعلامي في منشور على منصة إكس إن الجهات المختصة في إمارة أبو ظبي تعاملت مع "حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة".
