رووداو ديجيتال
قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، مهند العنزي، إن القوة التابعة لرئاسة الأركان في هيئة الحشد الشعبي، المرابطة في موقع الجسر "لم تتعرف على المحافظ" لأن عناصرها "ربما يكونون من محافظات أخرى".
أشهر مسلحون، الثلاثاء، أسلحتهم بوجه محافظ بابل علي تركي، رفضاً لتنفيذ مشروع الجسر، بحسب ما أظهره فيديو جرى تداوله على نطاق واسع.
ووصف العنزي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (20 أيار 2026)، المشكلة التي حدثت بين المحافظ علي تركي وقوة من الحشد الشعبي بأنها "مسيطر عليها وبسيطة جداً".
وقدّم محافظ بابل استقالته من منصبه عقب "الاعتداء" الذي استهدف السلطة التنفيذية ومبنى مجلس المحافظة في وقت سابق، لكن ديوان المحافظة ذكر في بيان أن مجلس المحافظة صوّت بالإجماع على رفض استقالة المحافظ، مؤكداً حاجته للاستمرار في مهامه خلال هذه المرحلة.
وقال العنزي لرووداو: "قطعاً نحن متمسكون به باعتباره محافظاً ميدانياً، وخلال 90 أو 100 يوم أثبت جدارته في إدارة المحافظة".
وأضاف: "من المهم أننا اليوم نرى محافظاً يخرج بنفسه لإزالة التجاوزات، وهذه ربما حادثة غريبة على بابل طوال العشرين سنة الماضية".
ورأى رئيس اللجنة الأمنية في بابل أن "التهويل الإعلامي غير صحيح، والموضوع جرى تلافيه والمشروع مستمر".
وأكد أن "المشروع مستمر ولا توجد أي مشكلة، وإن شاء الله خلال 72 ساعة سيتم وضع كرفان المهندس المقيم، ولا توجد أي معوقات بشأنه".