رووداو ديجيتال
انخفضت نسبة الكورد في محافظة
ديالى بمقدار 20% خلال عشرين عاماً؛ وفي عام واحد من تطبيق المادة 140، عادت أكثر
من 800 عائلة من "العرب الوافدين" من تلك المحافظة إلى مناطق سكناهم
الأصلية، بينما شهدت الفترة بين عامي 1968 و1977 تناقصاً سنوياً قدره 204 مواطنين
كورد في تلك المناطق مقابل زيادة قدرها 597 عربياً.
هذه الإحصائيات وردت ضمن تقرير
أعدته "هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان" حول أوضاع
المناطق الكوردستانية التابعة لمحافظة ديالى.
انخفاض نسبة الكورد 20% في عقدين
يقارن التقرير بين نسبة الكورد في
محافظة ديالى بين إحصائي عام 1957 وعام 1977. ففي عام 1957، بلغت نسبة الكورد في
المحافظة 37%، بينما كانت نسبة العرب 56%، والتركمان 4.3%، والمكونات الأخرى 2.7%.
إلا أن هذه النسب تغيرت بشكل
ملحوظ في إحصاء عام 1977؛ حيث انخفضت نسبة الكورد إلى 10.7%، أي بتراجع قدره 20%
خلال عشرين عاماً.
في المقابل، ارتفعت نسبة العرب
إلى 87%، بزيادة قدرها 31% خلال نفس الفترة، بينما أصبحت نسبة التركمان 1.5%
(انخفاض بنسبة 2.8%)، وانخفضت المكونات الأخرى إلى 0.8%.
كما يتضمن التقرير إحصائية لعدد
القرى التي كانت تابعة لقضاء خانقين قبل تدميرها من قبل سلطة حزب البعث السابق،
حيث بلغت 238 قرية وكان يقطنها 53,479 نسمة، وشمل ذلك مناطق (جلولاء، السعدية،
قورة تو، وميدان).
إحصائيات عام 1987
وفقاً للتعداد العام للسكان لعام
1987، بلغت أعداد الكورد في خانقين 17,985 نسمة، وهو ما شكل 45.8% من إجمالي سكان
المدينة، بينما كان العرب 19,426 نسمة (49.5%) والتركمان 1,835 نسمة (4.7%).
في ناحية جلولاء، كان هناك 4,839
كوردياً بنسبة 12.9%، بينما شكل العرب 85.2% بواقع 32,032 نسمة. وفي ناحية السعدية
بلغ عدد الكورد 1,681 نسمة (16.8%)، بينما مثل العرب 87.8% بواقع 21,658 نسمة.
ويشير التقرير إلى أنه بين عامي
1968 و1997، كان معدل التناقص السنوي للكورد في خانقين وضواحيها 204 أشخاص، مقابل
زيادة سنوية للعرب قدرها 597 شخصاً.
إحصائيات السكان وفقاً لتقديرات
2024
أورد التقرير أرقاماً حول عدد
سكان المناطق الكوردستانية في ديالى بناءً على بيانات عام 2024:
-قضاء خانقين 260,907 نسمة
(13.49% من سكان المحافظة).
-قضاء المقدادية 254,346 نسمة
(13.15% من سكان المحافظة).
-مندلي 49,348 نسمة (2.55% من
سكان المحافظة).
-بلدروز (اعتبرها التقرير منطقة
كوردستانية): 117,497 نسمة (6.07% من سكان المحافظة).
وبعد أحداث 16 أكتوبر 2017، فقد
الكورد منصب رئيس فرع خانقين للجنة المادة 140 الدستورية. وقالت نازك أحمد، عضو
مجلس النواب العراقي عن خانقين لشبكة رووداو الإعلامية: "حالياً، يترأس مكتب
المادة 140 في خانقين شخص عربي، وهذا له تأثير على تنفيذ المادة، حيث أن أغلب
الذين يتم تعويضهم هم من العرب وليس الكورد".
عودة أكثر من 5 آلاف من العرب
الوافدين في عام واحد
أشار التقرير إلى عودة 808 عائلات
(تضم 5,666 شخصاً) من العرب الوافدين من المناطق الكوردستانية في ديالى إلى
مناطقهم الأصلية خلال عام واحد من تطبيق المادة 140.
ووفقاً لتعليمات المادة، يمنح كل
"عربي وافد" يعود لمكانه الأصلي مبلغ 20 مليون دينار، وقد سجلت هذه
العودات حتى تاريخ 31 كانون الأول 2006.
أغلب هؤلاء الوافدين العائدين
كانوا يسكنون أصلاً في محافظة الديوانية (1,869 شخصاً)، بينما كان أقلهم من محافظة
ميسان (21 شخصاً).
في المقابل، بين عامي 2003 و2006،
بلغ عدد العائلات الكوردية العائدة إلى خانقين 9,732 عائلة (48,257 شخصاً)، بينما
غادرت القضاء 4,073 عائلة كوردية (27,985 شخصاً).
مخاوف من تغيير الديموغرافيا
إدارياً
أحد الخطوات الأخرى التي اتخذت في
عام 2005 باتجاه تغيير ديموغرافيا المناطق الكوردستانية كان تصويت مجلس المحافظة
على تحويل ناحية جلولاء إلى قضاء وإلحاق ناحية السعدية به بعد فصلهما عن خانقين.
وقالت البرلمانية نازك أحمد:
"طلبنا رسمياً من رئيس الوزراء إيقاف قرار تحويل جلولاء إلى قضاء، لأنه في
حال تنفيذ هذه الخطوة، ستصبح الأغلبية السكانية في قضاء جلولاء والسعدية من المكون
العربي".
