رووداو ديجيتال
شنّ زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى
الصدر، هجوماً لاذعاً على السفير البريطاني لدى العراق، رداً على تصريحات نُسبت
للأخير يدّعي فيها أن بريطانيا هي من سلّمت الحكم للشيعة في البلاد بعد عام 2003،
واصفاً هذه الادعاءات بأنها "مثيرة للغضب والحزن".
وفي بيان شديد اللهجة أصدره اليوم
الأربعاء (27 أيار 2026)، تبرأ الصدر من أي أطراف شيعية قد تكون خضعت للإرادة
البريطانية، مؤكداً بالقول: "إن كانت ثلة من الشيعة قد مُثلت بين أيديكم،
فنحن لسنا منهم ولن نكون".
وذكّر الصدر الجانب البريطاني
بدوره التاريخي في دعم النظام السابق، متهماً لندن بأنها هي من جاءت
بـ"الدكتاتور الهدام"، كما استذكر خروج القوات البريطانية من محافظة
البصرة تحت ضربات المقاومة الصدرية.
دماء "آل الصدر" وإسقاط
النظام
وشدد الصدر على أن التيار الصدري
كان المعارض الوحيد للنظام السابق من داخل العراق، بينما كانت "معارضة
الخارج" تتغذى على وجود ذلك النظام، حسب وصفه.
وأكد أن سقوط النظام الصدامي جاء
بتضحيات ودماء "آل الصدر" ومحبيهم، وليس بفضل قوى خارجية.
مطالبة بتسليم "أعداء الوطن"
واتهم الصدر العاصمة البريطانية
لندن بأنها "مرتع خصيب للبعثيين والمندسين وأعداء الدين والوطن"،
مطالباً الحكومة البريطانية بتسليمهم إلى القضاء العراقي بأسرع وقت ممكن.
واعتبر بقاءهم هناك "ثغرة
سياسية ودبلوماسية"، مشيراً إلى أن تصريحاتهم المسيئة لا تندرج ضمن حرية
التعبير، بل هي اعتداء على المقدسات والوطن.
دعوة للاعتذار الدبلوماسي
الصدر، طالب في بيانه باعتذار
رسمي من السفير البريطاني وفق السياقات الدبلوماسية، لولا ما وصفه بـ"مواقف
بريطانيا المعارضة للإرهاب الصهيوأميركي حالياً".
كما وجّه تحية إلى العراقيين من
كافة المكونات الرافضين للهيمنة الخارجية والمتمسكين بموقفهم ضد حزب البعث
وأزلامه.
