رووداو ديجيتال
عُقد في دياربكر (آمد) مؤتمر بعنوان "الأدب
والسلام" بمشاركة كتّاب دوليين. وشارك في المؤتمر رئيس رابطة القلم الدولية،
برهان سونميز، إلى جانب عدد من الكتاب من إقليم الباسك وكاتالونيا وتشيلي.
وتمحورت كلمات جميع المشاركين في المؤتمر الذي عقد اليوم الجمعة (6 تشرين الثاني 2026)، حول عمليات السلام وحقوق اللغة الكوردية والمكتسبات القومية. نُظم "مؤتمر
الأدب والسلام" في آمد (ديار بكر) بقيادة رابطة القلم الدولية، ورابطة القلم
الكوردية، و5 بلديات مركزية في المدينة.
ووجه رئيس رابطة القلم الدولية
من آمد (ديار بكر) نداءً إلى الدولة التركية، مؤكداً أن اللغة هي الخطوة الرئيسية.
رئيس رابطة القلم الدولية، برهان سونمز، قال: "يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين، والسماح لمن هم في الجبال الآن بالعودة إلى ديارهم".
وأضاف سونمز: "يجب أن
تصبح اللغة الكوردية لغة التعليم وأن يتم الاعتراف بالهوية الكوردية رسمياً. يجب
إنهاء سياسة تعيين الأوصياء في البلديات حتى يتمكن الجميع من إدارة شؤونهم بطريقة
ديمقراطية. بعبارة أخرى، يجب التخلي عن سياسة الصهر، وضمان حياة مشتركة عبر ضمانات
دستورية".
كما حضر المؤتمر كتّاب كورد
من تركيا وإقليم كردستان والشتات. وكان هناك ضيوف من إقليم الباسك المتمتع بالحكم
الذاتي، والذين تحدثوا بدورهم عن تجربة بلادهم.
من جانبه صرح رئيس للجنة حقوق اللغة والترجمة في رابطة القلم الدولية بإقليم الباسك أورتزي أوروتيكوئيتخيا، لشبكة رووداو الإعلامية: "في بلادنا،
إقليم الباسك، وبسبب سياسات الصهر، لم يتمكن جيل كامل من التحدث بلغته. ولكن
لاحقاً، بعد نيل الحقوق، تحققت تطورات مهمة وخاصة. لقد انعكس الهرم الآن".
وأردف أورتزي أوروتيكوئيتخيا:
"أصبح شبابنا يتحدثون لغة الباسك أكثر. الآن، اللغة متداولة في بلادنا. في
فترة الصهر، كان كبار السن يتحدثون بها والشباب لا يتحدثون، أما الآن فهؤلاء
الشباب الذين أصبحوا مسنين لا يعرفون لغة الباسك، لكن الشباب الذين أنجبوهم
يتحدثون بها. لقد تغير الوضع".
كما حضر كتّاب من كاتالونيا.
وبحسبهم، فإن السبيل الوحيد لإنقاذ اللغة الكوردية هو أن تصبح لغة رسمية.
نوّه نائب رئيس رابطة القلم الدولية من كاتالونيا كارليس تورنر، إلى أنه "في المناطق الكوردية، يجب أن تصبح
اللغة الكوردية بالتأكيد لغة رسمية ولغة التعليم. بهذه الطريقة فقط يمكن للغة الكوردية
أن تضمن بقاءها. بهذه الطريقة فقط يمكن أن ترتفع مكانتها ومكانتها".
وشارك في مؤتمر "الأدب
والسلام" سياسيون ورؤساء بلديات مشتركون أيضاً. وركزت خطاباتهم على عملية
الحل الجديدة.



