رووداو ديجيتال
يقف سامان بين الحياة والموت بسبب عدم توفر دواء "بروغراف" الذي يحتاج المريض إلى استخدامه بعد زراعة الكلى، لكنه لا يتوفر في مستشفيات رانية ولا السليمانية، وإن توفر فبسعر غال وجودة رديئة.
سامان محمد أمين أوضح لشبكة رووداو الإعلامية، إن شراء 120 من هذه الحبوب يكلفه 150 ألف دينار شهرياً، وهو مبلغ لا يستطيع الكثير من الناس توفيره وإن كان هو قادراً على ذلك بالدين أو بأي طريقة أخرى.
ودعا حكومة إقليم كوردستان ووزارة الصحة إلى التدخل بأسرع وقت لشراء هذا الدواء لأنه لم يعد بمقدورهم شراؤها كما لا توجد أدوية بجودة عالية ليشتروها.
في إدارة رابرين بمحافظة السليمانية يوجد 310 مرضى كلى وكبد، بحاجة إلى 12 ألف حبة من هذا الدواء شهرياً، لكن بغداد التي كانت تزود هذه المستشفيات بحصتها شهرياً، لم ترسل منذ سنة واحدة سوى وجبة واحدة.
في هذا السياق، قال مدير مركز الكلى في رانية، هاوژین فؤاد، لشبكة رووداو الإعلامية: "لم يصلنا دواء بروغراف منذ عام وإحدى المشاكل هي أننا لا نستطيع الشراء من السوق لعدم توفر فحص للجودة".
وبيّن أن كتاباً وردهم من وزارة الصحة في إقليم كوردستان يمنع لجان المشتريات من شراء الأدوية من الأسواق دون فحص الجودة.
وأوضح أن "إحدى المشاكل أن هذه الحبوب لم تعد متوفرة"، وكذلك لا يستطيعون شراءها من السوق لـ "عدم توفرها".
مدير مركز الكلى في رانية لفت إلى أن بغداد كانت ترسل حصتهم شهرياً من هذا الدواء سابقاً، لكنها أرسلت وجبة واحدة فقط خلال سنة.
بالإضافة إلى إدارة رابرين، مرضى السليمانية وگرميان أيضاً يشكون من عدم توفر حبوب البروغراف، في حدود محافظة السليمانية فقط خلال السنة والستة أشهر الماضية، أُجريت عمليات زراعة كلى لـ138 شخصاً. جميعهم يحتاجون هذه الحبوب لأن حياتهم معلقة عليها.