رووداو ديجيتال
كان عُمر في عمله، وعندما أُبلغ بخبر غرق شقيقه، سارع إلى مكان الحادث، وبعد ساعة تمكن من انتشال جثة شقيقه من البركة، لكنهم يعتزمون تسجيل شكوى بعد انتهاء مراسم العزاء.
روى عمر متعب، شقيق الغريق، لمراسل رووداو، يوم الأحد (26 تشرين الأول 2025)، قصة حادث غرق أخيه عبيد، قائلاً: "كان يأتي معي إلى العمل يومياً، ولم يكن يذهب للّعب مع الأطفال، لكن في ذلك اليوم لم آخذه معي لأنه كان يشعر بالتعب فتركته في المنزل وذهبت. يبدو أنه ذهب لاحقاً إلى ذلك المكان ولم يكن بمفرده بل كان أصدقاؤه معه، ثم جاء أحد أصدقائه وأخبر عائلتي بأن عبيد قد غرق في الماء. ذهب والدي مسرعاً ولم يكن يعرف ما حدث. نطلب من الجهات المعنية التحقيق في الحادث، لمعرفة كيف سقط في الماء أو إذا دفعه شخص ما، لا نفهم ما جرى ونحتاج إلى توضيح".
وقع الحادث في الساعة 3:30 من بعد ظهر يوم 25 من شهر تشرين الأول الجاري، على بعد كيلومتر واحد من منزلهم، في منطقة آويناي شار شرقي أربيل.
في السياق ذاته تحدث متعب محمود، والد الغريق، لرووداو قائلاً: "كنت قد انتهيت للتو من صلاة العصر عندما جاء صديقه وقال إن (عبيد) غرق في الماء. ذهبت ولم يكن هناك أي أثر له، ثم أبلغنا الجهات المعنية، حتى أن ابني عمر نزل إلى الماء للعثور عليه. لا أعرف كيف ولماذا ذهبوا إلى هناك".
ووري جثمان عبيد الثرى في مقبرة دارَتو بأربيل. وبحسب إحصائيات الدفاع المدني في أربيل، فقد غرق 22 شخصاً وأُنقِذ 91 آخرون من الغرق خلال الأشهر الـ 10 الماضية من هذا العام.