رووداو ديجيتال
استعدت قافلة جديدة
لنازحي عفرين للانطلاق من مدينة قامشلو للعودة إلى ديارهم، وهي القافلة السادسة
التي تنطلق من هذه المدينة ومن الحسكة، بعد أن انطلقت قافلة أخرى من كوباني يوم
الثلاثاء (19 أيار 2026). واليوم جُهِّزت القافلة السادسة المكونة من 1500 عائلة، لتنطلق
من مدينة قامشلو باتجاه مدينة عفرين.
ضمن القافلة
السادسة، التقت مراسلة شبكة رووداو، فيفيان فتاح، بأحد المشاركين في رحلة العودة، اسمه
فراس، يصطحب معه حماماته الخمسين أيضاً، وهو يأمل أن يكون الطقس جيداً حتى تصل الحمامات
بالسلامة.
توجهت مراسلة شبكة
رووداو الإعلامية إلى الشاب العفريني بالسؤال: "أليست رحلة صعبة، أن تأخذ معك
خمسين حمامة؟". فأجاب: "بلى إنها صعبة حقاً". وأضاف أنه اصطحبها
معه عندما غادر عفرين، عام 2018، وقال: "قبيل مغادرتي عفرين، أنقذتُ حماماتي،
قبل أن أنقذ أولادي، فأنا أحبها كثيراً".
وبحسب قول فراس
لرووداو، في عام 2018 حين غادر عفرين "كان عددها 66 حمامة، أما التي عندي
الآن، فعددها 50 حمامة. وعندما كنا في مخيم نوروز، بديرك، لم أتركها، لكنهم منعوا
الحمامات هناك، فاضطررنا إلى بيعها". وقد عبّر عن سعادتهم بالعودة إلى ديارهم
بعفرين، لكننا 3 عائلات وأخذنا معنا 3 خيم، لأن بيتنا هناك تعرض للقصف، وتهدم،
وقد بقيت منه غرفة واحدة".
القافلة السادسة
كان نائب محافظ الحسكة، قد صرح لشبكة رووداو الإعلامية أن أكثر من
1500 عائلة من مهجَّري عفرين ستعود غداً الخميس، (21 أيار 2026)، من قامشلو وديرك
إلى عفرين، وكان يقصد بها هذه القافلة التي انطلقت صباح اليوم.
يأتي ذلك في إطار اتفاق 29 كانون الثاني 2026، المبرم بين قوات سوريا
الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، تتواصل عملية عودة مهجَّري عفرين إلى ديارهم
وممتلكاتهم. وبعد عودة 5 قوافل سابقة، تجري الآن الاستعدادات لتسيير القافلة
السادسة.
في تصريحه لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء، (20 أيار 2026)،
قال أحمد الهلالي، نائب محافظ الحسكة: "تستعد قافلة أخرى من نازحي عفرين في
محافظة الحسكة للعودة إلى قراهم وبلداتهم. وتضم هذه القافلة أكثر من 1500
عائلة".
يوم الثلاثاء، (19 أيار 2026)، وصلت القافلة الأولى من نازحي عفرين
من منطقة كوباني، وكانت تتألف من 600 عائلة، إلى مدينة عفرين.
في ما يخص بيانات العودة من منطقة الجزيرة، فقد عادت حتى الآن 4
قوافل أخرى على هذا النحو إلى عفرين ومناطقها:
9 آذار: 400 عائلة.
4 نيسان: 200 عائلة.
14 نيسان: 800 عائلة.
9 أيار: قرابة ألف عائلة.
