رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، أحمد عثمان، عن مقتل ضابطين رفيعي المستوى من قوات حرس الحدود، وذلك خلال مواجهات عسكرية في المنطقة الجنوبية بالصحراء الشرقية، في إطار عملية أمنية مكثفة أطلق عليها اسم "درع الجنوب".
ووفقاً للبيان العسكري، فإن القتيلين هما العقيد أركان حرب أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد عادل جودة، رئيس عمليات كتيبة حرس حدود.
وأوضح البيان أن المواجهات دارت ضد شبكات مسلحة وعناصر توصف بالإجرامية تنشط في عمليات التهريب والتنقيب غير المشروع عن الذهب في تلك المناطق النائية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة المصرية عن انتهاء المراحل الثلاث الأولى من عملية "درع الجنوب"، والبدء الفوري في تنفيذ المرحلة الرابعة بهدف تأمين مناطق التعدين وبسط السيطرة الأمنية الكاملة على الحدود الجنوبية.
وامتدت هذه الحملة بحسب ما جاء في المؤتمر الصحفي في الفترة ما بين 14 حزيران الماضي وحتى 29 تشرين الأول.
وأكد المتحدث العسكري ضبط 58 واقعة تنقيب عشوائي عن خام الذهب، وضبط 20 جهاز كشف عن المعادن، و118 ماكينة كهرباء، و86 طنا من الأحجار المخلوطة بخام الذهب، إضافة إلى ضبط "قطع سلاح وذخائر" دون تحديد عددها.
تضامن عربي
وفي ردود الفعل الإقليمية، حظيت القاهرة بموجة تضامن عربي واسعة؛ حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية ما وصفته بـ"الاعتداء المسلح الغادر"، مؤكدة وقوف المملكة الكامل مع مصر لحفظ أمنها واستقرارها.
من جانبها، أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية دعمها المطلق للإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية، معتبرة أن أمن مصر ركيزة أساسية للأمن القومي العربي.
كما توالت بيانات الإدانة والتضامن من عدة دول عربية من بينها الكويت، والبحرين، والأردن، وقطر، وسوريا، والتي شددت جميعها على رفض أعمال العنف ودعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة والشبكات المسلحة على الحدود المصرية.
إقليم كوردستان يدين الهجوم
وأدان مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، "بأشد العبارات" الاعتداء المسلح الذي استهدف قوات حرس الحدود في مصر وأسفر عن استشهاد ضابطين.
وأعرب دزيي عن خالص تعازيه لأسر الضحيتين وللحكومة والشعب المصري، مؤكداً تضامن إقليم كوردستان مع مصر ودعمه لأمنها واستقرارها، ورفضه لكل ما يهدد سلامة أراضيها.

