رووداو ديجيتال
أوقعت الغارات الإسرائيلية على
لبنان منذ سريان هدنة مع حزب الله 380 قتيلاً على الأقل، وفق ما أعلن وزير الصحة
راكان ناصر الدين.
وأفاد الوزير خلال مؤتمر صحفي يوم
الثلاثاء (12 أيار 2026) عن "اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين"، برغم
إعلان سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله واسرائيل منذ 17 نيسان، وصفه
بـ"الهش وغير الواقعي".
وأحصى سقوط "380 شهيداً خلال
وقف اطلاق النار و1122 جريحاً".
وكان مسؤول في الوزارة أفاد لفرانس
برس قبيل المؤتمر بأن 22 طفلاً و39 إمرأة في عداد القتلى خلال الهدنة.
رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تواصل اسرائيل تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير ونسف
للمنازل في البلدات الحدودية.
يرد حزب الله باستهداف قواتها
التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد بالصواريخ والمسيّرات، ويتنبى أحياناً هجمات على
شمال اسرائيل.
وانجرّ لبنان في الثاني من آذار
إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه اسرائيل رداً
على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي -
الأميركي على طهران، وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب.
ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة
مقتل 2882 شخصاً على الأقل، بينهم 200 طفل و279 إمرأة.
وتضم هذه الحصيلة وفق حزب الله
مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الاسرائيلية.
ومنذ اندلاع الحرب، أحصت وزارة
الصحة مقتل 108 مسعفين وعاملين في الطواقم الصحية وإصابة 249 آخرين بجروح عدا عن
تضرر 16 مستشفى.
ووصف ناصر الدين ما تتعرض له
الطواقم الإسعافية من ضربات مباشرة بـ"مجزرة". وقال: "لا مسلحين
ولا عسكريين في السيارات، ليس فيها الا مسعفين ومعدات اسعافية وجرحى بخلاف ادعاءات
الجيش الإسرائيلي".
وتتهم اسرائيل حزب الله باستخدام
سيارات الاسعاف والمنشآت الطبية لـ"أهداف عسكرية" الأمر الذي ينفيه
الحزب بالمطلق.
.jpg&w=3840&q=75)