رووداو ديجيتال
أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني أن إقليم كوردستان سيظل كما كان دائماً "الحاضنة الآمنة" للتعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر بين جميع مكوناته الدينية والقومية.
جاء ذلك خلال زيارته، الاثنين (15 حزيران 2026)، كاتدرائية مار يوسف الكلدانية في عينكاوا، حيث كان في استقباله البطريرك مار بولس الثالث نونا، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وعدد من رجال الدين المسيحيين.
وخلال لقاء الجانبين، رحب نيجيرفان بارزاني بحرارة بقدوم البطريرك إلى أربيل وزيارته لإقليم كوردستان.
وبارك رئيس إقليم كوردستان له بمناسبة تسلمه مهامه، آملاً له النجاح ومؤكداً على التعاون والمساندة الكاملين له ولكنيسته، وفق بيان لرئاسة إقليم كوردستان.
كما شدد على أن المواطنين المسيحيين "مكون أصيل ومهم لشعب كوردستان والعراق، ولهم دورهم المشهود في تاريخ وحاضر ومستقبل البلد".
من جانبه، أعرب البطريرك عن شكره وتقديره لزيارة نيجيرفان بارزاني لكنيستهم، و"أشاد بالدور الإنساني والتاريخي لإقليم كوردستان والمتمثل في استقبال واحتضان المسيحيين وأبناء المكونات الأخرى في فترة تعرضهم لهجمات داعش، وقيم عالياً حالة التعايش السلمي التي تسود إقليم كوردستان".
وشكلت أحوال المسيحيين في العراق والمنطقة محوراً آخر للقاء الذي حضره عدد من السادة الوزراء والمسؤولين في إقليم كوردستان.
.jpg&w=3840&q=75)
.jpg&w=3840&q=75)
