رووداو ديجيتال
كشف رئيس المجلس المدني في محافظة الرقة السورية، وهو منصب يوازي منصب المحافظ، محمد نور ذيب، عن مشاريع 2021 لإعادة إعمار الرقة وتنميتها.
وقال ذيب في لقاء لشبكة رووداو الإعلامية، إن الرقة مدينة زراعية، ما يستدعي العمل على تنمية هذا القطاع حيث سيتم إعادة تأهيل معمل السكر، وإنشاء محلج للقطن، ومعمل لتأمين الأعلاف الحيوانية والدواجن، إلى جانب إنشاء وحدة تبريد لحفظ الخضار والفاكهة، وعدة مشاريع أخرى تصب في خطة للإكتفاء الذاتي.
وبشأن خطة التنمية الزراعية، أعلن ذيب إعادة منظمات وجسور، وترميم خطوط وأقنية الري، إلى جانب تأمين البذار الجيدة وتوزيعها للفلاحين، وتأمين مادتي السماد والبذار، وبيعها للفلاحين برأس مالها دون أرباح، مشيراً إلى حاجة المدينة لدعم أكبر من المنظمات ولجنة الري.
وربط ذيب، قلة ساعات الكهرباء الوطنية، بنقص وانخفاض المنسوب المائي القادم من تركيا، حيث أن الوارد المائي لا يكفي لتشغيل عنفات سد الفرات إضافةً إلى تدمير الشبكة بشكل كامل، حيث تم ترميم 70% منها، و "نطمح الى إعادة انارة الرقة مئة بالمئة أما زيادة ميغات الكهرباء فمرتبطة بالمنسوب المائي".
وعن إعادة الإعمار، أشار ذيب إلى أن "الرقة كانت مجرد ركام، وابنية مدمرة تماماً، وبعد التحرير بدأت لجان مجلس الرقة بإزالة الركام والعمل بشكل إسعافي، والآن بدأنا ننتقل الى المشاريع الستراتيجة بعد أن تم إعادة فتح المدارس وترميم المدمر منها، وتهيئة الشوارع، وما إلى ذلك من مشاريع خدمية".
وعن التدريس في الرقة، أوضح ذيب أنه "يتم تدريس منهاج اليونيسيف حالياً، في انتظار طبع منهاج الإدارة الذاتية وهو من المواضيع الشائكة التي ما تزال قيد النقاش مع الحكومة السورية، وسيتم حسمها مع حسم مصير القضية السورية".
ذيب وصف الأمان الموجود في الرقة في الوقت الحالي، بأنه أفضل الموجود على مستوى سوريا، والدليل توجه كافة الوافدين إليها للاستقرار باحثين عن الأمن.
وأكد ذيب على الانسجام التام بين كافة المكونات في الرقة، من كافة الأديان والطوائف والقوميات، مثلما كانت عليه قبل دخول داعش، وأن هناك تعايش مشترك بين المكونات.
ومضى ذيب في الحديث، عن الأوضاع الحالية في الرقة وقال، إن "هناك مساعدات يتم تقديمها من قبل المنظمات، لكنها غير كافية لان الرقة مدينة منكوبة ونريد من التحالف الدولي موقف سياسي جاد ورسمي تجاه القصف التركي"، مضيفاً، "نحتاج للمساعدات الدولية في المشاريع الستراتيجية من حيث تأمين المعدات، وتأهيل المعامل وتوجيه المنظمات لدعم القطاع الزراعي، ونحتاج لإعادة بناء المدارس نظراً لازدياد عدد الأهالي في المنطقة حيث يتوجه المواطنون من مناطق الحكومة، وبعد أن كانت الرقة عاصمة داعش أصبحت الآن عاصمة الشمال السوري".
تحرير.. شيرين أحمد كيلو


