رووداو ديجيتال
يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، "اجتماعاً حاسماً بمشاركة عدد من الوزراء البارزين لبحث ملف المفاوضات مع سوريا"، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وتوقعت القناة أن "يناقش الاجتماع آخر المستجدات على صعيد المحادثات غير المباشرة بين الطرفين، في ظل ضغوط سياسية وأمنية متزايدة داخل إسرائيل بشأن مستقبل العلاقات مع دمشق".
الأربعاء، ذكرت القناة ذاتها، أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، التقى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في لندن، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي يقود وساطة بين دمشق وتل أبيب.
ووفقاً للقناة، ناقش اجتماع لندن مسودة اتفاق أمني جديد قدمته إسرائيل، فيما لم يصدر أي تعقيب رسمي حتى الآن من الأطراف المذكورة بشأن الاجتماع.
في (18 أيلول 2025)، أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق، لوكالة فرانس برس، بأن سوريا وإسرائيل ستبرمان "اتفاقيات متتالية" قبل نهاية العام الحالي، موضحاً أن الاتفاقيات "بالدرجة الأولى أمنية وعسكرية".
قبل أسبوع، أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مقابلة متلفزة، أن التفاوض يجري على "اتفاق أمني حتى تعود إسرائيل إلى ما كانت عليه قبل 8 كانون الأول 2024 (تاريخ سقوط نظام الأسد)"، دون أن يذكر تفاصيل أخرى عن ذلك.
عقب إطاحة تحالف فصائل مسلحة بحكم بشار الأسد في (8 كانون الأول 2024) بعد نزاع استمر حوالي 14 عاماً، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان التي أقيمت بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحيلولة دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.



