رووداو ديجيتال
رصدت قوات الأمن الداخلي (أسايش) في حلب، اليوم الجمعة، خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار في محيط دوار الجندول – منطقة المعامل، متهمةً القوات التابعة "للحكومة المؤقتة" بالمسؤولية عن هذا التصعيد.
وقالت القوات في بيان لها إن الخرق "جديد ومتعمد للاتفاقيات الموقعة والهادفة إلى وقف التصعيد"، مشيرةً إلى أن هذا التصرف يمثل "تهديداً واضحاً للاستقرار والأمن في المنطقة".
وأضاف البيان أن هذا التحرك هو "محاولة استفزازية تهدف إلى جرّ المنطقة نحو تصعيد عسكري جديد يهدد حياة المدنيين".
كما أشارت قوات الأمن الداخلي إلى أن هذه القوات أقدمت على إنشاء نقطة عسكرية جديدة داخل مقبرة الأرمن المتاخمة مباشرةً لمنطقة الجبانات في محيط حي الشيخ مقصود – القسم الشرقي.
واعتبرت القوات أن هذه الخطوة هي "خطوة استفزازية تنتهك حرمة الأماكن العامة والمقدسة، وتشكل تصعيداً خطيراً يعرقل مساعي التهدئة".
وحمّلت قوى الأمن الداخلي – حلب "الحكومة المؤقتة مسؤولية هذه الانتهاكات المتكررة"، مؤكدةً التزامها الكامل بحماية المدنيين. ودعت القوات "الجهات الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حدٍّ لهذه الخروقات المستمرة".
أدت اشتباكات في حي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب يوم 6 تشرين الأول الجاري، عقب إغلاق قوات تابعة للحكومة الطرق إليهما، إلى سقوط قتيل و50 جريحاً، توجه على إثرها وفد من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة والإدارة الذاتية إلى دمشق.
وسبق أن أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، في تدوينة له عبر حسابه على منصة إكس، ونقلته وزارة الدفاع، يوم (7 تشرين الأول 2025): "التقيت قبل قليل بالسيد مظلوم عبدي في العاصمة دمشق واتفقنا على وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار بكافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال وشمال شرق سوريا، على أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق فورياً".
لكن في المقابل، أكد مواطنون من سكان الحي أن الحصار لا يزال قائماً، رغم إزالة 3 سواتر ترابية حول الحيين الكورديين، مع منع إدخال الوقود والأدوية وفق تصريح الرئاسة المشتركة لمجلس الحيين لرووداو.



