رووداو ديجيتال
أفاد مصدر حكومي سوري لفرانس برس بأن الرئيس السوري أحمد الشرع، سيطلب خلال زيارته الأولى إلى روسيا تسليم رئيس النظام السابق بشار الأسد الذي فرّ إلى هناك في كانون الأول.
وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته إن "الرئيس الشرع سوف يطلب من الرئيس الروسي تسليم كل من ارتكب جرائم حرب وموجود في روسيا وعلى رأسهم بشار الأسد".
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) الأربعاء أن الشرع وصل إلى روسيا اليوم الأربعاء "في زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألمح إلى احتمال إعادة صياغة مهام التواجد العسكري الروسي في سوريا، مشيراً إلى أن موسكو لا تتمسك ببقاء قواتها هناك في حال رفضت القيادة السورية ذلك.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة روسيا اليوم إن الرئيس فلاديمير بوتين "أكد أكثر من مرة أننا لن نبقى في سوريا إذا رفضت القيادة السورية وجودنا"، مضيفاً " من الضروري إعادة صياغة مهام القواعد العسكرية الروسية هناك، لتتضمن مهاماً واضحة ومفيدة للسوريين وجيرانهم ولعدد من الدول الأخرى".
وأكد الوزير الروسي أن بلاده "تحافظ على علاقات صداقة غير انتهازية مع دمشق، مشيراً إلى أن الاتصالات السياسية بين الجانبين استؤنفت مؤخراً على أعلى المستويات.
وتحتفظ روسيا بعدة قواعد عسكرية على الأراضي السورية، من أبرزها قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية، والتي تم توسيعها عقب التدخل العسكري الروسي إلى جانب نظام بشار الأسد في 30 أيلول 2015.
وفي تموز الماضي، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني موسكو في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع بعد سقوط نظام الأسد، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره لافروف.
وخلال الزيارة، قال الشيباني إن محادثاته في موسكو تهدف إلى "بدء نقاش ضروري، بناءً على دروس الماضي، لصياغة المستقبل"، موضحاً أنه اتفق مع لافروف على تشكيل لجنتين لإعادة تقييم الاتفاقات السابقة بين سوريا وروسيا.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة روسيا اليوم إن الرئيس فلاديمير بوتين "أكد أكثر من مرة أننا لن نبقى في سوريا إذا رفضت القيادة السورية وجودنا"، مضيفاً " من الضروري إعادة صياغة مهام القواعد العسكرية الروسية هناك، لتتضمن مهاماً واضحة ومفيدة للسوريين وجيرانهم ولعدد من الدول الأخرى".
وأكد الوزير الروسي أن بلاده "تحافظ على علاقات صداقة غير انتهازية مع دمشق، مشيراً إلى أن الاتصالات السياسية بين الجانبين استؤنفت مؤخراً على أعلى المستويات.
وتحتفظ روسيا بعدة قواعد عسكرية على الأراضي السورية، من أبرزها قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية، والتي تم توسيعها عقب التدخل العسكري الروسي إلى جانب نظام بشار الأسد في 30 أيلول 2015.
وفي تموز الماضي، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني موسكو في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع بعد سقوط نظام الأسد، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره لافروف.
وخلال الزيارة، قال الشيباني إن محادثاته في موسكو تهدف إلى "بدء نقاش ضروري، بناءً على دروس الماضي، لصياغة المستقبل"، موضحاً أنه اتفق مع لافروف على تشكيل لجنتين لإعادة تقييم الاتفاقات السابقة بين سوريا وروسيا.



