رووداو ديجيتال
شهدت بلدة زيدل جنوب مدينة حمص صباح اليوم جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق.
كما تم العثور في موقع الجريمة على "عبارات تحمل طابعاً طائفياً، مما يشير إلى محاولة لزرع الفتنة بين الأهالي"، وفقاً لقائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان.
وأوضح النعسان أن الجهات المختصة، فور تلقيها البلاغ، باشرت اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة، وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم لتقديمهم إلى القضاء المختص.
وأشار إلى أن جميع التدابير قد اتُخذت لضمان حماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة. كما "أدان بشدة هذه الجريمة النكراء"، مؤكداً أن هدفها الواضح هو إشعال "الفتنة الطائفية" بين أبناء المجتمع.
ودعا الأهالي إلى التحلي بضبط النفس والابتعاد عن أي ردود فعل، مؤكداً على أهمية ترك التحقيقات في يد قوى الأمن الداخلي التي تتابع مهامها بمسؤولية وحيادية لضبط الجناة وفرض الأمن في المنطقة.
ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من وقوع جريمة قتل أربعة مدنيين جراء هجوم مسلح استهدف مساء أمس الأحد مكتبي صرافة وتأجير سيارات في مدينة دير عطية بريف دمشق. وحاول المسلحون سرقة مكتب الصرافة، وعندما اكتشف العاملون في مكتب تأجير السيارات ما يحدث، حاولوا التدخل لمنعهم، فبادرت المجموعة المسلحة بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى وقوع الجريمة المروعة، وفقاً لسانا.



