رووداو ديجيتال
أجرى مراسل شبكة رووداو الإعلامية في الأمم المتحدة، نامو عبد الله، حواراً مع المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.
في إجابته عن سؤال مراسل رووداو، تحدث ستيفان دوجاريك عن استمرار مواجهة مناطق شمال شرق سوريا "لأعلى مستويات الاحتياج"، مبيناً أنهم يريدون "المزيد من الجهود لتحسين الوضع في هذه المنطقة"، مؤكداً أن المسألة تتجاوز المساعدات الإنسانية لتشمل "تعزيز الأمن والانتعاش الاقتصادي".
في الحوار نفسه، أفاد ستيفان دوجاريك أن "الحكومة السورية في دمشق تتحمل مسؤولية حماية جميع أبناء شعبها"، مؤكداً أن ذلك ينبغي أن يكون "بغض النظر عن العِرق أو الدين أو أي شيء آخر"، لكنه أوضح أنهم سيواصلون "العمل مع الحكومة لمساعدتها في هذا المسعى".
نص الحوار:
رووداو: شكراً ستيفان. المعابر الحدودية في شمالي سوريا، الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع العراق وتركيا مغلقة منذ فترة، ويوم أمس أقر مسؤول سوري رفيع المستوى بأن المعابر لن تُفتح حتى تعود تلك المناطق إلى سيطرة الحكومة السورية. لقد أدى هذا إلى فرض حصار اقتصادي فعليّ على ذلك الجزء من سوريا، ومع الأخذ في الاعتبار أنهم أدّوا دوراً حاسماً جداً ضد تنظيم الدولة الإسلامية ولا يزالون مستمرين في محاربة داعش، فما هو موقف الأمين العام من هذا الأمر؟
ستيفان دوجاريك: ما يمكنني قوله لك هو، أنني لم أطلع على التقارير التي ذكرتَها، ولكن ما هو واضح بالنسبة لنا هو أن شمال شرق سوريا يواجه باستمرار أحد أعلى مستويات الاحتياج في سوريا، وهذا يمثل أولوية رئيسة للاستجابة الإنسانية. نريد أن نرى المزيد من الجهود لتحسين الوضع في هذه المنطقة. لكن المسألة ليست مجرد مساعدات إنسانية وتتجاوز ذلك، بل تشمل أيضاً تعزيز الأمن والانتعاش الاقتصادي.
رووداو: سؤالي الثاني هو أيضاً عن سوريا. تتهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) جماعات تابعة لدمشق بشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مواقعها في دير الزور. ويأتي هذا في وقت تكتسب فيه الحكومة الجديدة، برئاسة رئيس الرئيس أحمد الشرع، اعترافاً دولياً سريعاً. أليس لدى الأمين العام أي مخاوف من أنه عندما يعترف المجتمع الدولي بالحكومة الجديدة دون شروط مسبقة، قد تشعر الحكومة والقوات المتحالفة معها بالجرأة لمهاجمة قسد، وهذا مثال على ذلك؟
ستيفان دوجاريك: فيما يتعلق بمسألة الاعتراف، فهذه قضية ثنائية. ما هو واضح هو أن الحكومة في دمشق تتحمل مسؤولية حماية جميع أبناء شعبها، بغض النظر عن العِرق أو الدين أو أي شيء آخر. سنواصل العمل مع الحكومة لمساعدتها في هذا المسعى. أعلم أنه كانت هناك اتفاقيات، اتفاقيات أُبرِمتْ بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة، ومن المهم أن تتأكد جميع الأطراف من وجود التزام بتلك الاتفاقيات.



